ما قل ودل
في الخبر الذي وزعته الدوائر المختصة في المجلس البلدي لمدينة صيدا عن اللقاء الذي جمع رئيس المجلس البلدي عبد الرحمن البزري، والعميد المتقاعد مصطفى حمدان، حُذِفت من كلمة الأخير، بعد اللقاء، عبارة «قاتل رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي» التي أطلقها حمدان على رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، سمير جعجع. وقال عدد من الإعلاميين إنهم تلقّوا اتصالات من شخصية صيداوية بارزة تتمنى عليهم عدم ذكر هذه العبارة.
علم وخبر
«الثلم الأعوج من الثور الكبير»
منع المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني أحد أصدقائه من التدخل في عمل «شعبة الفنانات» في المديرية (التسمية الرسمية للجهاز الذي يتولى شؤون العاملات في الملاهي الليلية)، وهي الشعبة التي تعدّ أحد أبواب الفساد في المديرية. وقد عُيّن ضابط شاب (من المعروفين باستقامتهم) لإدارة هذه الشعبة. وهو ينظم منذ فترة دوريات، من دون أن يسمح لأحد بالتدخل في عمله، فتمكّن من ضبط مخالفات كبيرة في عمل عدد كبير من الملاهي الليلية. وكان جزيني قد عقد اجتماعاً لرؤساء المكاتب في الأمن العام، حاضّاً إياهم على محاربة الفساد بين الضباط والأفراد العاملين تحت إمرتهم، مشيراً إلى أن المرؤوسين سينضبطون إذا كان رؤساؤهم منضبطين، خاتماً كلامه بالمثل الشعبي: «الثلم الأعوج من الثور الكبير».
لحاملها
ذكر نائب بيروتي أن السبب الرئيسي الذي أدّى إلى نشوب خلاف على إنشاء مرفأ للصيادين في منطقة جل البحر، هو عقار على مقربة من موقع المرفأ، يملكه حاكم إمارة خليجية، يجري الحديث عن نيته إقامة فندق عليه. وهذا العقار هو من العقارات القليلة التي لا تسجل باسم شخص محدد، بل يملكها من يحوز سندات أسهمها.
ضائقة مالية مستمرة
مجدداً، لم يتقاضَ عدد من موظفي إحدى المؤسسات الإعلامية المملوكة لتيار المستقبل رواتبهم عن الشهر الماضي، بسبب الضائقة المالية التي يعانيها التيار منذ ما بعد الانتخابات النيابية. ويتخوف بعض العاملين في المؤسسة المذكورة من إمكان إجراء عملية دمج في عدد من «فروعها»، وخاصة في ظل الخسائر المالية الضخمة التي تتكبدها هذه المؤسسة سنوياً.
يُشار إلى أن جزءاً كبيراً من الأموال المستحقة لشركات آل الحريري في السعودية لم تُدفَع بعد.