ذكرت صحيفة "النهار" انه على رغم سقوط بند النسبية الذي لم يحظ باكثرية مرجحة مع انه لم يطرح على التصويت العلني، تمنى رئيس الوزراء سعد الحريري عدم اقفال باب المناقشة على هذا الواقع واعطاء الموضوع مزيدا من الوقت.
واستجابة لتمني الحريري، رأى رئيس الجمهورية – الذي رفض مبدأ التصويت واراد الاكتفاء باستمزاج الآراء وتسجيلها – ان "بند النسبية لم يحصل على الاكثرية المطلقة في مجلس الوزراء ونحن لم نقل بحصوله على الاجماع بل على الاكثرية، لذا سنعود الى استكمال النقاش في الموضوع في الجلسة المقبلة الاربعاء المقبل اذا تبين لي ان ممثلي القوى والكتل السياسية يريدون السير بهذا البند أو أنهم غيروا مواقفهم من النسبية، وفي هذه الحال يمكن ان ننتهي من هذا البند بأقل من ربع ساعة اذا توافرت النيات".
واكد الرئيس سليمان استنادا الى مصادر وزارية، اجراء الانتخابات في موعدها، قائلا: "يمكننا أن نناقش اصلاحات قدر ما نشاء لكن هذا النقاش المطول يجب الا يغير شيئا في موعد اجراء الانتخابات التي يمكننا ان نسير بها على اساس القانون القديم حتى من دون اصلاحات".
وإذ قرر مجلس الوزراء العودة الاربعاء المقبل لمتابعة النقاش في الاصلاحات المقترحة، قرر ايضا عقد جلسته العادية الخميس المقبل.
وأوضحت المصادر الوزارية لـ"النهار" ان النقاش في شأن النسبية انتهى بشكل واضح الى سقوطها بحيث سجل وزراء "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي والوزير بطرس حرب مواقف ضدها. أما وزير الكتائب سليم الصايغ فقال ان حزبه يؤيد اعتماد النسبية في كل لبنان وليس في مكان من دون آخر، وكان موقف الرئيس الحريري مماثلا. في حين أيد وزيرا "حزب الله" المبدأ بعد نقاشه انما بشروط، وقال الوزير محمد فنيش: "نحن كنا ضد مبدأ النسبية ولكن بعد ان توضحت لنا بنتيجة النقاش فان موقفنا يتطور حيالها". وأيد وزير "تيار المردة" يوسف سعادة النسبية.
وعلم ايضا ان الوزير بارود وزع على الوزراء أقراصا مدمجة (CD) عن القوائم الانتخابية التي نشرتها الوزارة.