لفت مصدر بارز في تيار المستقبل لصحيفة "اللواء" إلى انه على الرغم من الفراغ الكبير الذي سوف يتركه غياب النائب وليد جنبلاط عن منصة المتحدثين لا سيما بعدما شكلت خطاباته في السنوات الأربع الماضية حجر الزاوية في معركة الاستقلال الثاني، الا ان طيف جنبلاط بحسب المصدر لن يغيب عن معالم الذكرى، مشدداً على أن هذا الخيار لن يؤثر في مطلق الاحوال على الاستعدادات والتحضيرات الرامية الى إنجاح المهرجان الشعبي، وإثبات متانة وصلابة قوى الاستقلال في ظل العواصف الهوجاء التي ضربت قوى الرابع عشر من آذار في الفترة الماضية، مؤكدا أن تلك العواصف رغم شدتها لم تستطع كسر إرادة وعزيمة الاستقلاليين.
واعتبر المصدر ان اللقاء في 14 شباط ومن خلال الصورة التي ستتجلى سواء على صعيد قيادات قوى الرابع عشر من اذار او على صعيد جمهور الاستقلال سوف تدحض كل المزاعم التي تقول أن 14 اذار ماتت، وستؤكد في المقابل على ان قادة ثورة الاستقلال ما زالوا متراصي الصفوف من أجل إكمال مسيرة الاستقلال وتثبيت منجزات ثورة الأرز.
وأوضح المصدر أن الخطابات التي سوف تلقى في المهرجان سوف ترسم الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، كاشفاً عن مفاجأة سوف يتم الاعلان عنها في 14 شباط سوف يكون لها الأثر على الساحة السياسية، رافضاً الدخول في التفاصيل مكتفياً بالقول "إن غداً لناظره لقريب"، الا ان المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" تشير الى انه سوف يتم الاعلان عن وثيقة سياسية مستقبلية لقوى 14 آذار.