#adsense

محفوض: بعض من رجال سوريا في لبنان يحاول التخريب السياسي عشية ذكرى 14 شباط عبر التصويب على قيادات مسيحية

حجم الخط

أعلن رئيس "حركة التغيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض أنه منذ فترة دأب بعض الأشخاص المحسوبين على النظام السوري، ومن بينهم أفراد يُشتبه بتورطهم في جريمة العصر، جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على التنقل بين منطقة وأخرى مدلين بمواقف فئوية منحرفة عن مسار العيش المشترك، ولكون هؤلاء المدسوسين في مجتمعنا يحملون في تاريخهم وصمات عار وذلّ لما أقدموا عليه من تجاوزات وارتكابات واعمال قمع وتخريب زمن الاحتلال السوري للبنان، مضيفاً انه لكي لا يتمادى هؤلاء بانحرافاتهم، لا بدّ من وضع حدّ لهم عبر التأكيد على ما يلي:

أولاً: بات واضحًا ان الوحدة اللبنانية التي يمثلها خط 14 آذار، الذي استطاع جمع المسلمين والمسيحيين حول قضية واحدة هي القضية اللبنانية، لا تتوافق مع مصالح البعض ممن هم في الداخل وفي الخارج، لذلك يسعى هؤلاء للتخريب السياسي وإحداث الفتنة والقلاقل عبر زرع مزيد من المواقف المقززة والتي تخدم المتضررين من الوحدة اللبنانية.

ثانيًا: يعيش بعض رجال سوريا في لبنان على الاسطوانة التي كان يستعملها الاحتلال وأدواته وهي التهمة الجاهزة لمعارضيه وهي العمالة لاسرائيل، لذلك نرى هؤلاء في جهوزية دائمة لاطلاق الاتهامات جزافاً وبطلاناً بحق قيادات مسيحية والهدف فكّ الارتباط الوثيق بين المسلمين والمسيحيين بهدف عمليات الاستهداف والاستفراد على طريق حروب إلغاء جديدة بعدما فشل هؤلاء في ترويض وتطويع بعض القيادات العاصية عليهم.

ثالثًا: ان المحاولات الأخيرة لإيهام الرأي العام اللبناني بأنّ الفريق المسيحي داخل صفوف 14 آذار غير مقبول وبالتالي برروا لأنفسهم شنّ أعتى الهجومات الكلامية عليه مستعملين لغة "فرّق تسُد" كما فعل مرارا وتكرارا احد اصحاب السوابق زمن الاحتلال بهدفية واضحة المرامي والنوايا لإحداث شرخ وتباعد بين اللبنانيين، ولكن عبثا يحاول هؤلاء خاصة وأن تاريخهم ممتلىء بفصول من التجاوزات والارتكابات، وها هم يحاولون من جديد تعويم حضورهم داخل مجتمعهم الذي قال كلمته برفض هذا النوع من منعشي الميليشيات.

رابعًا: لا يجوز بعد اليوم السماح لمثل تلك الفئات ان تعبث بمصير الوفاق اللبناني، وعلى القيميّن مراقبة هؤلاء ميدانيًا والتأكّد من طبيعة تحركاتهم خاصة وأنهم يحاولون التشبّه بالميليشيات الأخرى بحجة المقاومة، وهذا سوف يجرّ على لبنان مزيد من الخراب وتدمير الذات، لذلك، صار لزاماً على المراجع المختصة التدخلّ للجم أي محاولات من قبل هؤلاء حتّى لا تتحول نشاطاتهم مستقبلًا الى عبء أمني على مستوى الوطن والجمهورية.

خامسًا: نطمئن هؤلاء المخربين ان يوم 14 شباط سيكون تجديد للمسيرة التي اطلقت ثورة الأرز، وشبك الأيادي بين المسلمين والمسيحيين سيبقى عنوانًا مركزيًا، وانتصار مفهوم الدولة ومؤسساتها، ولن تكتمل المشهدية من دون حضور وتفاعل كلّ قيادات 14 آذار، وعندما تشاهدون هذه الصورة سيكون الجواب الشافي لكم، وهو اننا باقون موّحدين، ومحاولاتكم ستنكسر عند اقدام حماة الأرز في ثورة الأرز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل