
اكد رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض ان النزول هذا العام الى ساحة الحرية ضروري اكثر من اي مرة، لأنه في العـام 2005 كان هناك مشروع تمديد لنظام الوصاية من خلال اغتيال الرئيس رفيق الحريري تم كسره اما في الـ 2010 فهناك مشروع لضرب "14 آذار" ونعيها، مضيفاً: "انكم ستؤكدون بنزولكم في 14 شباط ان من يتكل على ان "14 آذار" اصبحت في حال تفكك وانعدام وجود هو مخطئ، فـ "14 آذار" مستمرة، الشراكة المسيحية – الاسلامية مستمرة، ومشروع بناء الدولة مستمر، سنقول لشهدائنا انتم لم تستشهدوا مجانا ونحن سنحقق الاهداف التي استشهدتم لاجلها ".
كلام معوض جاء في خلال الاجتماعات المتتالية في اطار الاستعدادات الجارية لاحياء ذكرى "14 شباط" في زغرتا الزاوية للمشاركة الكثيفة في المناسبة. ولهذه الغاية عقدت سلسلة اجتماعات ولقاءات لكوادر ومسؤولي "حركة الاستقلال" في قرى وبلدات القضاء كما منسقي الاقضية في محافظة الشمال لمتابعة كافة التحضيرات في حضور النائب السابق جواد بولس وعضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" المحامي يوسف الدويهي .
واكد معوض في هذه اللقاءات على معنى المناسبة واهمية المشاركة فيها.
وتابع: "ان من اغتال الرئيس رفيق الحريري اراد التمديد للنظام الامني السوري – اللبناني المشترك، كما هدف باغتيال رينه معوض الى تحويل الطائف الى نظام وصاية. لقد كان المطلوب منكم عند اغتيال الرئيس الحريري ان تؤدوا واجب العزاء فقط، لكنكم رفضتم هذا الواقع، وانتفضتم واطلقتم في "14 آذار" رصاصة الرحمة على نظام الوصاية فأخرجتم الجيش السوري من لبنان، وسمحتم للمحكمة الدولية ان تقوم ،ونتائجها سنراها قريبا. كما اسستم لمشروع الشراكة المسيحية الاسلامية ولمشروع السيادة والاستقلال وبناء الدولة في لبنان".
واضاف معوض: "سنقول لكل من لم يفهم ان "14 آذار" هي مشروع شعب حر يريد دولة مستقلة ودولة حرة. وسنقول لكل من لم يفهم اننا شعب يستحق الحياة ويعشق الحرية. وسنقول لمن يعتمد على منطق ان "14 آذار" انتهت انه سيصدم في 14 شباط بصلابة ارادة جمهور "14 آذار" وصلابة ارادة الشعب اللبناني بان يعيش في دولة واحدة ووطن حر وسلاح واحد تحت اطار الشرعية اللبنانية".
وختم: "لذلك فالاتكال عليكم هذا العام اكبر من اي سنة مضت لأن هناك مشروع اغتيال لأحلامكم. سننزل لنقول اننا نريد ان نستمر بالحلم واهدافنا سنحققها".
اما النائب السابق جواد بولس فاكد ان النزول هو لاثبات "ان القضية التي دافعنا عنها خلال خمس سنوات لا تزال حية وبحاجة لمن يدافع عنها وما زلنا موجودين في الطليعة بين المدافعين عنها وبين قادتها الذين سيوصلونها الى بر الامان". واضاف: "من واجبنا كابناء قضاء زغرتا الزاوية ان نكون في طليعة الذين يدافعون عن هذا المشروع".
الى ذلك تنشغل كوادر ومنسقيات الحركات السياسية المنضوية تحت لواء 14 آذار في زغرتا الزاوية والتي تضم حركة الاستقلال، القوات اللبنانية وتيار المستقبل وباقي مكونات 14 آذر بوضع اللمسات الاخيرة على التحضيرات اللوجستية للمشاركة الكثيفة والمميزة لزغرتا الزاوية في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
وفي هذا الاطار نظمت الى جانب الاجتماعات واللقاءات التي عقدتها قيادات هذه القوى في زغرتا لشد الهمم مجموعة لقاءات لكوادر هذه القوى مع قواعدها الشعبية بهدف شرح اهمية ومعاني المشاركة هذا العام وابعاد هذه المناسبة الوطنية والسياسية.
وقد لفت الاثر الايجابي الذي تركه هذا التحرك وهذه القاءات والاجتماعات من اثر على هذه القواعد فاعاد بث النشاط والاندفاع في صفوفها، وتحولت مراكز العمل التابعة لقوى 14 آذار ومكاتبها في زغرتا الزاوية الى خلية نحل لا تهدأ ولا تنتهي من العمل حتى ساعات متأخرة من الليل.
وصرح النائب بطرس عبود "نحن على اتم الجهوزية للمشاركة في هذه المناسبة هذا العام لانه واجب علينا القيام به احتراماووفاء لدماء شهداء الاستقلال الذين سقطوا على مذبح الوطن من بشير الجميل الى رينه معوض والرئيس رفيق الحريري وكافة الشهداء والشهداء الاحياء الذين سقطوا ليبقى لبنان ودفاعا عن لبنان وحريته وسيادته . وللتأكيد على اهمية الاهداف التي ناضلنا من اجلها وعلى راسها المحكمة الدولية ."
فيما شددت الناشطة ريتا شديد على "اننا نعي اليوم اكثر من اي وقت مضى ان علينا واجب المشاركة في هذه المناسبة الهامة للتأكيد على ثوابت ثورة الارز وميادئها. ولاننا نعلم اننا امام امتحان علينا اثبات نجاحنا في تخطيه بنجاح لاسباب اهمها الحفاظ على لبنان الدولة السيدة الحرة المستقلة صاحبة القرار في السلم والحرب وحاصرة للسلاح ولاننا نريد التأكيد على دعمنا المطلق ووقوفنا خلف بكركي وسيدها البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ومواقفه فزغرتا ما اعتادت عبر تاريخها وحاضرها ومستقبلها الا ان تكون سندا ودعما للبطريركية المارونية ومساندة لمواقف سيد بكركي الوطنية".
هذا وتشهد مراكز القوى السياسية لـ14 آذار في زغرتا الزاوية ولجان التنسيق الميداني التابعة لها نشاطا غير مسبوق ان من حيث عدد الآليات التي سجلت للمشاركة والتي فاقت أربعة الالآف ألية ويتوقع ان تلامس الخمسة مع استمرار التسجيل الى الآن بحسب مصادر هذه القوى او من حيث التحضيرات اللوجستية (اعلام، صور ، وملصقات تحمل شعارات االمناسبة التي تركز على استمرار 14 آذار وعلى التمسك بالشراكة المسيحية الاسلامية التي صنعت الاستقلال الثاني وعلى العدالة وعلى العلاقات الندية مع سوريا وعلى العبور الى دولة السيدة الديمقراطية الحرة التي تحصر السلاح وقرارا السلم والحرب بالمؤسسا ت الشرعية) . وقد توقعت مصادر هذه القوى ان تفوق نسبة المشاركة هذه السنة التوقعات لان الناس مدركة تماما للاهمية السياسية والابعاد الوطنية لهذه المناسبة .