اعلن الجيش الاميركي إن قوات أمن عراقة تدعمها قوات اميركية قتلت خمسة أشخاص على الأقل في هجوم على اعضاء مشتبه بهم بالانتماء لجماعة ارهابية مدعومة من إيران.
وبينما انخفض معدل العنف في العراق بشكل عام على مدار العامين الماضيين مازالت الهجمات والمعارك أمرا مألوفا في الوقت الذي يستعد فيه العراق لانتخابات تجرى في السابع من آذار وتستعد القوات الأميركية لوقف عملياتها القتالية قبل انسحابها في نهاية عام 2011.
ووقعت المعركة مع المشتبه في انتمائهم إلى جماعة كتائب حزب الله وهي جماعة تقول وزارة الخارجية الأميركية إن لها صلات بحزب الله على بعد 265 كيلومترا جنوب شرقي بغداد في قرية بالقرب من الحدود الإيرانية. وألقي القبض على 12 شخصا.
وذكر الجيش الاميركي في بيان "أطلق النار على الفريق الأمني المشترك أفراد منتشرون في مبان سكنية متعددة ورد أفراد الفريق الأمني على إطلاق النار مما أدى إلى مقتل أشخاص قدر أنهم مقاتلون معادون."
وأضاف البيان دون توضيح هوية القتلى في الهجوم "بينما لم يتأكد حتى الآن عدد القتلى فإن البيانات الأولية تشير إلى مقتل خمسة أفراد."
واوضح ميثم لفتة عضو مجلس محافظة ميسان إن عشرة أشخاص من بينهم امرأتان قتلوا فيما جرح خمسة أشخاص في القرية التي تبعد 75 كيلومترا شمالي مدينة العمارة.