اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان لبنان يدعم سيادة قبرص ووحدتها وحرمة أراضيها وفقا لما دعت اليه قرارات الامم المتحدة المتتالية.
ولفت الى انه "تم التوافق مع الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس على ضرورة تعزيز اطر التنسيق في ما خص قضايانا المشتركة، بعدما أصبح لبنان عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي".
واشار الى ان اهم دور تلعبه الدولة اللبنانية هي التجربة الديموقراطية التي يعيشها لبنان والتي تمكن مختلف الاديان والمجتمعات في ارساء نظام ديموقراطي ودولة آمنة.
من جهته، شدد الرئيس القبرصي على ان"جمهورية قبرص كانت دائما تدعم لبنان ليس بالكلام فقط إنما بالعمل، مضيفا ان بلاده "تريد تبادل الخبرات في المجالات المختلفة وأن تتعاون مع لبنان في تطبيق برامج مشتركة لمصلحة البلدين". واشار الى ان قبرص تلعب دور سفير للبنان والدول العربية الى الاتحاد الاوروبي.
كلام الرئيسين اللبناني والقبرصي اتى بعد لقاء جمعهما في القصر الجمهوري القبرصي في نيقوسيا.
وكان الرئيس سليمان وصل صباح الجمعة الى مطار لارنكا الدولي في مستهل زيارة الدولة الى قبرص بدعوة من نظيره القبرصي تستمر يومين.
ومن القصر الجمهوري، توجه الرئيس سليمان والوفد المرافق الى مجلس النواب. وفور وصوله الى مقر البرلمان، استقبله رئيس المجلس ماريوس غارويان، ودخلا معا متوجهين الى المكتب الخاص لرئيس مجلس النواب القبرصي. وعقد اجتماع موسع انضم اليه اعضاء الوفدين اللبناني والقبرصي. وبعدها غادر الرئيس سليمان والوفد المرافق الى مطرانية الطائفة المارونية في قبرص.
وفي المطرانية، كان رئيس الجمهورية على موعد مع عدد من ابناء الجالية اللبنانية الذين قدموا من مختلف انحاء قبرص للقائه. وبعد استقباله من قبل مطران الطائفة المارونية في قبرص يوسف سويف ونائب الطائفة المارونية انطونيوس هادجيروسوس، دخل الجميع الى الكنيسة حيث رأس المطران سويف صلاة على نية الرئيس سليمان ولبنان.