#dfp #adsense

جوني عبدو: جمهور “ثورة الأرز” لا يمكن أن يحاصر واختفاء جوزف صادر لغز كبير وهناك مثلث “برمودا” جديد على طريق المطار

حجم الخط

أكد السفير جوني عبدو "أن ما حققته دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو تكملة لما حققه في حياته ودماء جميع شهداء "ثورة الأرز" الأحياء منهم والأموات الذين رسموا لنا طريق الكرامة والعزة والعنفوان وجعلوا منحى السيادة والاستقلال أكثر سلوكاً ومنالاً، فلروحه الطائرة ولروح جميع شهداء "ثورة الأرز" لهم منا تحية إكبار وإجلال وخشوع ليبقوا لنا أمثولة ومنارة في العزة والوطنية ورفض الوصايات من أي جهة أتت حتى من أقرب المقربين".

عبدو، وفي حديث إلى صحيفة "السياسة" الكويتية، وصف الديمقراطية التوافقية التي تشكلت على أساسها الحكومة، بأنها هي التي أبقت على القرار اللبناني غامضاً، وأن اتفاق الدوحة هو الذي فرض هذا النوع من التوافق الوطني الذي يعرقل العبور إلى الدولة كما تريد الأكثرية، مستبعداً إمكانية محاصرة جمهور "ثورة الأرز"، لأنه لا يهتم بالانقسامات ما بين قياداته.

ورأى أن لا أحد يستطيع أن يلوم رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على مواقفه، باعتباره زعيم أقلية ومن حقه المحافظة عليها، مبدياً اعتقاده بأن جنبلاط يريد أن يتنحى، وهو في طريق تسليم القيادة لنجله تيمور، كاشفاً عن ان عمليات الاغتيال توقفت نتيجة التغيير في سلوك من كان ينفذها كما تغير السلوك السوري أيضاً، لأن الظروف الحالية والمعادلات المحلية لم تعد تسمح بالاغتيالات الكبيرة.

واكد أن الجهة التي ارتكبت جريمة اغتيال الحريري، لابد وأن تعاقب، ليس بالدخول إلى السجن، إنما بتوجيه أصابع الاتهام إليها"، مطالباً بإعلان الثقة بالمحكمة الدولية قبل صدور قرارها الظني الذي لم يعد بعيداً.

عبدو اعتبر المنحى الذي نتج عن اكتشاف شبكات التجسس في لبنان أعطى بعض الجهات الحزبية حق الاتهام للذين يعترضون على السلاح، معتبراً ما يُقال عن مواجهة قريبة بين "حزب الله" وإسرائيل ليس في محله، لأن إسرائيل همها الوحيد الخطر الإيراني، واصفاً جريمة اختفاء جوزف صادر باللغز الكبير، ومشيراً إلى وجود مثلث "برمودا" جديد على طريق المطار.

وإذ توقع تداعيات كبيرة على لبنان، لو اتهم القرار الظني سوريا و"حزب الله" باغتيال الحريري، فإنه أكد في نهاية الحوار، بأن غيابه عن لبنان لن يستمر طويلاً.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل