اعتبر النائب البطريركي العام على نيابية أبرشية منطقة صربا المطران غي بولس نجيم، ان التقارب بين المسؤولين اللبنانيين من الطائفة المارونية بدأ يكبر حالياً، رغم كل الاراء المختلفة ورغم كل البعد الموجود بين الاطراف كافة.
وقال نجيم رداً على سؤال خلال حوار مع "الراي" عن إمكانية زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الى سوريا، ان "هذه الزيارة تتعلق بشخص البطريرك، لأن مثل هذه الخطوة تختلف كلياً عن زيارات رجالات السياسة في لبنان من حيث أهميتها".
وإذ تمنى عودة الحوار الذي انقطع منذ فترة طويلة بين الزعماء الموارنة ولكن في شكل راق، أكد نجيم ان البطريرك صفير يبقى الضمانة الأخيرة لوحدة لبنان ولوحدة الكنيسة المارونية، مشيراً في الوقت نفسه الى ان من المبكر جداً الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، نظراً لوجود اخطار كثيرة تنتج عن هذا الطرح.
ورأى النائب البطريركي العام ان الذاكرة اللبنانية ضعيفة جداً، ونحن ننسى سريعاً، والمطلوب ألا ننسى والا نلغي ذكرى الاغتيالات، وذلك رداً على سؤال عن الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي تصادف الأحد.