أحيت لجنة شؤون المرأة في "القوات اللبنانية" في كسروان – الفتوح عشاء في مطعم كازينو آصاف نبع القطين برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالنائب ستريدا جعجع وبحضور منسق منطقة كسروان-الفتوح في القوات اللبنانية د. زياد معلوف عضو الامانة العامة الياس الزغبي، الاعلامية مي شدياق، زوجة بطرس خوند السيدة جانيت خوند، رئيس بلدية غزير ابراهيم حداد، وحشد من الاعلاميين والفاعليات الاجتماعية والاقتصادية.
وفي كلمة لها، اعتبرت جعجع "ان مشاركة المرأة الفاعلة في الحياة السياسية والإجتماعية اللبنانية بات هدفاً محورياً تسعى "القوات اللبنانية" لتحقيقه. (لقراءة الكلمة كاملة اضغط هنا)
منسق منطقة كسروان-الفتوح في القوات اللبنانية د. زياد معلوف شدد على "ان النزول الى ساحة الشهداء في 14 شباط ليس عملاً روتينياً يكرر نفسه في كل عام بل هي فعل إيمان بلبنان يتجددّ في هذه الذكرى وفي كل لحظة من حياتنا الوطنية وهي إلتزام بقضية وطنية واضحة ومُحددّة وعربون وفاء لكل الذين ضحّوا وماتوا ليبقى لبنان حراً".
ووجه معلوف "تحيّة لآلاف المناضلات في القوات اللبنانية اللواتي قدّمن زهرة شبابهن وخيرة احبّائهن لتنتصر قضيتنا وليبقى وطنّنا ومجتمعنا مرفوعي الرأس".
والى كل العلمانيين وكل المُتهجّمين والمُشهرّين برأس الكنيسة المارونية الذين تزاحموا تحت الشتاء والعواصف ليحيوا قداس مار مارون في سوريا، قال معلوف "نحن من هنا من قلب كسروان، عرين المسيحيين والموارنة، نعلن تمسّكنا بلبنان، وبهواء الحريّة الذي يهّب من جباله، ونعلن تمسّكنا، بهويتنا اللبنانية، وبهذا الوطن الذي حولّه جدودنا بدمهم وعرقهم مرتعاً للحرية ومرتكزاً للمارونية والمسيحية الحرّة بالشرق ومن خلاله للعالم أجمع، ولهذا نقول لهم أينما يكون رأس كنيستنا، تكون كنيستنا ، ومجد هذه الكنيسة اعطي لبكركي ولسيد بكركي سيّدنا البطريرك مارنصرالله بطرس صفير، فبكركي هي صوت الضمير وهي الملجأ لكل طالب حرية وسيادة وأمان".
وعن ملف إلغاء الطائفية السياسية، قال معلوف "ان هدفهم من طرح هذا الموضوع هو عرقلة قيام الدولة، فالقوات اللبنانية تقول لهم اننا نحن الذين الغينا الطائفية السياسية بشراكتنا المسيحية-الإسلامية التي تجلّت بحركة 14 آذار والغيناها بوحدة الأهداف الوطنية التي كرسّها شعب 14 آذار في ساحة الحرية كما الغيناها بكل سلوكنا وممارستنا الوطنية والسياسية كل السنوات الماضية".
وختم معلوف قائلاً " لا تنسوا إنّه بنزولكم الى ساحة الشهداء ستمنعون كل سنوات الظلم الماضية من العودة من جديد لتُشرق مكانها شمس الحرية لتنوّر وطن الحرية، وطن الشهداء والقديسين الوطن الذي اسمه لبنان".
الى ذلك القت مسؤولة شؤون المرأة بالقوات اللبنانية في كسروان-الفتوح جيهان متى كلمة اعتبرت فيها "ان المرأة في لبنان كانت وما تزال تحملُ دوراً رائداً في كل المجالات، والمرأة القواتية بشكل خاص، كانت في السلم وفي الحرب رفيقة الرجل".
وقالت متى " ان كسروان هي سور محصّن ضد الغرباء وبقيت صامدة طيلة فترة الحرب، ولا ننسى ان مركز القيادة كان هنا في كسروان ولا يزال، وكانت المرأة القواتية سند في كل الصعاب، ودورها كان اساسياً: اجتماعياً، سياسياً وخاصة معنوياً". وتابعت " لذلك ممنوع الا تأخذ المرأة حقّها بالتمثيل السياسي كما يجب: فهم يتكلمون عن الكوتا النسائية ولكننا نعتبر ان الكلام عنها غير كافٍ لاعطاء المرأة حقها لأنّه بهذا الشكل يبقى هنالك تمييز ولكن كبداية لا بأس حتى تُستكمل باعطاء لا كوتا ولا مناصفة، بل وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، حتى ولو سيأتي يوم وتصبح الأغلبية من النساء".
وتوجهت متى الى النساء في كسروان- الفتوح قائلةً "اليوم لديكن استحقاق قريب وهو الانتخابات البلدية، فممنوع ان يُقال ان النساء في الصف الثاني بل لديكن دور كبير جداً، وهذا دون ان ننسى الجهد الكبير الذي تقمن به لاحياء ذكرى 14 شباط لأنّه وبكل موضوعية هذا النهار كان أساسياً لتغيير مسار لبنان وما زلنا ندفع ثمنه"، متوجهةً "بلفتة اجلال لكل الشهداء الذين سقطوا، والشهداء الأحياء، أمثال اعلاميتنا البطلة مي شدياق التي كرّمها الاتحاد العربي للاعلام مؤخراً وهذا برهان آخر أن المرأة مستعدة للاستشهاد في سبيل وطنها أيضاً".
وكان الحفل قد استُهل بالنشيدين الوطني والقواتي وعُرض فيلم وثائقي عن انجازات لجنة شؤون المرأة في القوات اللبنانية في كسروان-الفتوح.
كلمة منسق منطقة كسروان-الفتوح د. زياد معلوف:
قد ما نحكي عن دور المرأة بحياتنا أو بالقوات اللبنانية ما رح نوفيها حقّها…
بيكفي نتوقف للحظة ونقول إنو بيناتنا الليلة ست طبعت بتاريخ القوات اللبنانية 11 سنة وفا ونضال وحافظت عا مسيرة القوات وبقيت صوت القضية والحكيم بيناتنا
ست وقفت وواجهت بوقت عزوّ فيه الرجال. وحبت الليلة عشية عيد الحب انا تكمل محبتها و تكون معنا…
تحيةّّ للمرأة الرمز…وللمرأة يللي اختصرت بتضحياتها معاناة الآف والآف من نساء وصبايا القوات اللبنانية…تحيّة… لكل القيم والمبادىء يللي بتجسّدهن ستريدا…
تحيّة لآلاف وآلآف المناضلات بالقوات اللبنانية يللي قدّموا زهرة شبابن وخيرة احبّائن لتنتصر قضيتنا وليبقى وطنّنا ومجتمعنا مرفوعين الراس…
عم نجتمع الليلة بظّل زحمة ملفات سياسية مطروحة…او مُفتعلة…
ليش مُفتعلة؟ لأنّو سنين الوصاية الطويلة خلّتنا نعرف طرقن واساليبن الملتوية يللي بيتّبعوها هني وحلفائن بلبنان للتغطية عن امور معيّنة، او لأخذ الأنظار عن امور اخرى…
من كم يوم، افتعلوا قدّاس براد…وتزاحموا كل العلمانيين وكل المُتهجّمين والمُشهرّين برأس الكنيسة المارونية تحت الشتي والعواصف ليحيووا قداس مار مارون بسوريا…
البعض من هؤلاء اضطّر يتخبّا ورا صورة القديس مارون ليبررّ للشعب الماروني والمسيحي علاقاته المستجدّة وغير السيادية بالسوريين…
والبعض يللي ما بيعرف من المارونية والمسيحية إلاّ الإسم… ما خلاّ وسيلة طيلة عهده السابق إلاّ واستعملها لضرب ركائز ومقوّمات الوجود المسيحي إن كان داخل الإدارة أو على الصعيد السياسي والوطني…
هالبعض عندو حساب قديم مع الكنسية المارونية ومقررّ عن سابق تصوّر وتصميم ينتقم منها ويصوّر الأمر وكأنه هناك إنقسام بالجسم الكنسي الماروني…
نحنا بهالمناسبة، ومن هون، من قلب كسروان، عرين المسيحيين والموارنة، منعلن تمسّكنا بلبنان، وبهوا الحريّة يللي بيهّب من جبال لبنان…
منعلن تمسّكنا، بهويتنا اللبنانية، وبهالوطن يللي حولّوه جدودنا بدمن وعرقن مرتع للحرية ومرتكز للمارونية والمسيحية الحرّة بالشرق ومن خلاله للعالم أجمع…
منعلن تمسكنا بتضحيات شهدائنا ورهبناننا يللي قدّسوا كل تلّة وكل حبّة تراب من هالجبل اللبناني…
هني يللي أحيوا المارونية، وكرّموا مارون مع كل دير بنيوه، ومع كل شهادة للحرية قدّموها على ارض لبنان…
ومن شان هيك منقلن وين ما بيكون رأس كنيستنا، بتكون كنيستنا ،
ومجد هالكنيسة اعطي لبكركي ولسيد بكركي سيّدنا البطريرك مارنصرالله بطرس صفير يللي شو ما عملو مش رح ينجحوا ، لانو مجد بكركي سماوي لانو مجد بكركي منصان بسواعد مليانة ثبات وايمان هي صوت الضمير هي الملجأ لكل طالب حرية وسيادة وأمان ومنصححن يقرؤأ التاريخ يمكن يتعلموا بس للاسف هني مرتهنين لمصالحن الزغيرة يللي رح تودين عالهلاك ويبقى مجد لبنان ببكركي ولبكركي
وملف تاني عم يفتعلوه…هوّي ملف إلغاء الطائفية السياسية…لانو هدفن من طرح هالموضوع هو عرقلة قيام الدولة فالقوات اللبنانية بتقلن نحنا يللي الغينا الطائفية السياسية
بشراكتنا المسيحية-الإسلامية يللي تجلّت بحركة 14 آذار
الغيناها بوحدة الأهداف الوطنية يللي كرسّها شعب 14 آذار بساحة الحرية الغيناها بكل سلوكنا وممارستنا الوطنية والسياسية كل السنين الماضية.
نحنا ثابتين بمطالبنا الوطنية المُحقّة…وكل اللبنانيي الشرفا معنا…
نحنا ملتزمين القضايا الانسانية يللي بتهم شعبنا . والإنتخابات النيابية والنقابية والطلابية عم تُثبت صوابية خياراتنا
رفيقاتي ورفاقي…
نزلتنا ع ساحة الحرية بـ 14 شباط منّا عمل روتيني بيكررّ نفسو كل عام..
ولا هيّي مناسبة إجتماعية منشارك فيها،
نزلتنا هيّي فعل إيمان بلبنان عم يتجددّ بهالذكرى وبكل لحظة من حياتنا الوطنية…
نزلتنا هيّي إلتزام بقضية وطنية واضحة ومُحددّة،
نزلتنا هيّي عربون وفاء لكل يللي ضحّوا وماتوا كرمال تا هاللبنان يبقى حرّ…
هيدا هوّي معنى نزلتنا…وهيدي هيّي ابعاد نزلتنا السياسية والوطنية يللّي عم يحاولوا يفرّغوها من مضمونا الحقيقي…
رفيقاتي ورفاقي…
إنتو ونازلين ع ساحة الحرية نهار الأحد تذكّروا إنّو كل واحد منكن كان ممكن يكون مشروع شهادة بمسيرة هالوطن…وتذكّروا إنّو هالمناسبة بتعنينا كقوات لبنانية اكتر من ايّا طرف تاني…
إنتو ونازلين ما تنسوا شهدائنا…ومعتقلينا بالسجون السورية…وما تنسوا سنين القهر والإضطهاد وحبس الحكيم..
إنتو ونازلين ما تنسوا إنّو نزلتكن رح تمنع كل سنوات الظلم الماضية ترجع من جديد…ورح تطلع بدالها شمس الحرية من ساحة الحريّة…لتنور وطن الحرية. وطن الشهدا والقديسين الوطن يللي اسمو لبنان
عشتم
عاشت القوات اللبنانية
يحيا لبنان