عقد اهالي ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة لقاء تشاوريا في باحة مستشفى الرئيس رفيق الحريري الجامعي. واكد الشيخ حسين الحركة ان هذا اللقاء الذي جمع اهالي الشهداء الضحايا ليس اللقاء الاول والاخير لان هؤلاء الاهالي المجتمعين هنا فقدوا الاب والاخ، هؤلاء يعيشون هذه الفاجعة الكبيرة. واضاف "نقول ولا نريد ان نوجه اي تهمة لاحد ونقدر عمل بعض المسؤولين الذين عملوا عملا جادا في وقوفهم الى جانبنا، ولكن كل ما شاهدناه وسمعناه ليس مقنعا من جهة الاخبار الاولى لفقدان الطائرة بهذه الطريقة المفاجئة. هناك علامات استفهام كثيرة، ولا نريد ان نحلل ولكن نريد ان نسمع اجابة شافية بهذا المجال".
وتابع "ان هذه القطع الموجودة في برادات المستشفى هي قطع اولادنا واخوتنا واهلنا وبعد ايام طويلة هناك سؤال نريد من المعنيين الاجابة عليه، لماذا تأخر الوصول الى هذه الطائرة"؟
ثم تلا علي عيساوي شقيق الضحية حسن عيساوي بيانا سأل فيه "لماذا لم يسمح لذوي بطاقات الغطس والخبرة بالنزول الى المياه ومساعدة الجيش في عملية الانتشال وايضا لعناصر الدفاع المدني الذين شاركوا في عمليات أبرزها عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟"
واضاف "لماذا استعين بذوي الخبرة في انتشال الحطام الذي وجد على بحر السان جورج ولم يستعن به بالفاجعة التي اصابت الطائرة الاثيوبية ومن المسؤول عن تضليل مكان الطائرة ومن يتحمل المسؤولية؟
وشدد على ضرورة رفع جميع الجثامين والاشلاء كاملة بدون اي تأخير، والتحقيق في عدم التجاوب بالبحث او التفتيش عن الطائرة والجثامين في المكان الذي قال الشهود ان الطائرة سقطت فيه وطالب بتوسيع رقعة التفتيش.
كما سأل "لماذا لم يكن اهتمام لاهالي الضحايا واين اللجنةالتي تريد السماع والتواصل مع الاهالي؟ و لماذا لم يسمح للصحافة بالتعليق او أخذ مؤتمرات من ذوي الضحايا او اصحاب الجهات المختصة".