وقد حمل الشاب الفغالي، في نعش أبيض مزين بالزهور، على الأكف إلى الكنيسة، حيث أقيم جناز وقداس لراحة نفسه، ثم ووري في الثرى في مدافن العائلة في البلدة، وسط جو من الحزن والأسى.
وقد حمل الشاب الفغالي، في نعش أبيض مزين بالزهور، على الأكف إلى الكنيسة، حيث أقيم جناز وقداس لراحة نفسه، ثم ووري في الثرى في مدافن العائلة في البلدة، وسط جو من الحزن والأسى.