رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري انه لا بد من اجراء الانتخابات البلدية في موعدها المحدد دستوريا، مؤكدا ترحيب تيار المستقبل بكل الاصلاحات المطروحة بما فيها النسبية شرط ان تنسحب بمفاعيلها على كل لبنان وليس على منطقة من دون الاخرى.
ولفت الى ان هذا الترحيب يستثنى منه طرح تقسيم بيروت الى دوائر ثلاث، معتبرا ان هذا الطرح هو خارج النقاش ولن يتم تمريره في اي وقت مقبل مهما حاول البعض وسعى جاهدا الى إنفاذه.
ولفت حوري، في حديث لـ"الأنباء الكويتية"، الى ان طرح تقسيم بيروت له ابعاد سياسية اكثر منها اصلاحية، مؤكدا ان ما غاب عن اذهان هؤلاء التقسيميين الجدد هو ان بيروت التي انتخبت مجلسها البلدي في العام 1998 والعام 2004 انتخبته على اساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، كتعبير من اهلها عن العيش المشترك وترجمة لاتفاق الطائف. واعتبر انه اذا كان تقسيمها في الانتخابات النيابية خطأ جسيما، فإن تقسيمها اليوم في الانتخابات البلدية هو خطيئة مميتة.
وعن خفض سن الاقتراع، لفت حوري الى انه وبالرغم من اجماع المجلس النيابي على تطبيقه كبند اصلاحي، الا انه لا يمكن تفعيله في الانتخابات البلدية من دون ان يكون للمغتربين حق الاقتراع ايضا، وذلك لاعتباره انطلاقا من تفهمه لهواجس الآخرين، انه بند يرتبط بموازين القوى الشعبية.
ودعا النائب حوري الى تعديل قانون الانتخابات البلدية وخفض سن الاقتراع على ان تسري مفاعيله في العام 2013 مع سريان الحق نفسه الذي اقره المجلس النيابي في الانتخابات النيابية العامة من العام المذكور.
عن موعد 14 شباط، ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اكد الحوري ان ثورة الارز والاستقلال تعني كل اللبنانيين، وان الشعب اللبناني هو قائد هذه الثورة التي بدأها في العام 2005 وحمل رايتها ووجه قادة 14 اذار في طريق الاستقلال الثاني.
وأشار الى ان المعركة التي يقودها جمهور ثورة الارز اليوم هي معركة العبور الى الدولة، مستدركا بالقول ان العبور الى الدولة لا يعني فريقا سياسيا معينا انما يعني كل اللبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم كون الدولة تعني الجميع وهي للجميع، متوجها بالكلام الى قافلة الشهداء الذين سقطوا من اجل انجاح ثورة الارز بأن دماءهم لن تذهب هدرا بل ستبقى الذخيرة الحية للعبور بها الى الدولة.
وختم النائب الحوري مؤكدا ان ساحة الحرية ستشهد حشدا جماهيريا لن يكون اقل من الذي شهدته في السنين الخمس السابقة كون الدعوة الى الساحة المذكورة هي كالعادة من الشعب والى الشعب، مرحبا بكل قادة المعارضة الذين يريدون المشاركة في هذه الذكرى تحت السقف السياسي لقوى 14 آذار.