أكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري لصحيفة "السياسة" أن الأكثرية ستقول نفس ما قالته في 2005، إنما بلغة مختلفة، لأن الوضع السياسي اختلف، ولكن الرسالة ستكون نفسها التي وجهها الشعب اللبناني في 2005 والاستمرار في مسيرة السيادة والحرية والعلاقات الندية مع سوريا وباقي الأهداف اللبنانية التي عملت لأجلها انتفاضة الاستقلال.
ورأى مكاري أن قسماً كبيراً من أهداف انتفاضة الاستقلال قد تحقق، وهناك أهداف أخرى لم تتحقق وما زلنا مصرين عليها، ومنها تفعيل العلاقات الديبلوماسية اللبنانية-السورية، بحيث تكون العلاقات ما بين سوريا ولبنان، علاقة بين بلد وبلد، وليس بين بلد وأشخاص، أو بين أشخاص وبلد آخر، إضافة إلى ذلك هناك موضوع ترسيم الحدود، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها، سيما وأن الجميع يعلم أن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحكم السوري.
وشدد على أن قوى "14 آذار" لا تنكر أهمية رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط والدور الذي لعبه في "ثورة الأرز" ومنذ العام 2005 حتى موعد الانتخابات النيابية في العام 2009، ولكن انعطافته بعد هذه الانتخابات، لا شك أنها أثرت في الشكل ولم تغير في الجوهر، لأننا على قناعة تامة بأن مؤيدي "14 آذار" يتزايدون، ومن ناحية الإخوان الدروز، سيما المرتبطين سياسياً بالنائب جنبلاط، فإننا على قناعة تامة بأن قناعاتهم مستمرة في نفس التوجه الذي بدأوا فيه في العام 2005.
وقال مكاري إن لديه كل القناعة بأن جمهور انتفاضة الاستقلال في ذكرى 14 شباط سيكون هو نفسه على مدى السنوات الماضية، وربما أكثر، مشدداً على أن قوى الأكثرية تعتبر أن الفريق الآخر هو جزء من لبنان، رغم وجود اختلافات في القناعات في أمور متعددة، وتتمنى أن تتقارب هذه القناعات، وأن يكون إيمان هذا الفريق وعمله لمصلحة لبنان أولاً قبل أي بلد آخر.