وزعت السفارة الكندية تصريحا لوزير الخارجية الكندي لورانس كانون أدلى به لمناسبة الذكرى الخامسة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
واستهله بالقول: "كان الحريري رجل دولة شجاع ومحترم، متفان في خدمة لبنان متعدد معاصر، وإذ نشارك الشعب اللبناني حزنه إثر خسارتهم قائدهم الذي أغتيل منذ خمس سنوات و22 من زملائه، نقدم أحر التعازي لإبنه رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري، وإلى كل أعضاء عائلة السيد رفيق الحريري، وعائلات كافة الضحايا".
أضاف: "أنشئت المحكمة الدولية من أجل لبنان في 1 آذار 2009، وهي تعكس عزم المجتمع الدولي على إحالة السؤولين عن التمويل والتخطيط والتنفيذ لهذه الجريمة ذات النتائج الوخيمة أمام القضاء".
واكد "إن كندا تثق بأن عمل المحكمة الدولية سوف يكلل بالنجاح، ونحن نعترف أيضا أن مجرى التحقيق يقرر متى إطلاق الإدعاء والوقت المناسب للقيام بذلك، ونحن ندعم كاملا عمل المحكمة واستقلاليتها".
أضاف: "أن كندا تدعم كذلك سيادة لبنان واستقلاله، وتحض القادة على الإستمرار في البحث عن حلول سليمة للمشاكل السياسية، وأن كندا تطالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة كافة، التي تهدف الى تعزيز التنمية الديموقراطية في لبنان وضمان أمنه واستقلاله".