وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، القوة المتزايدة للحرس الثوري الإيراني بأنها تهديد مباشر للجميع، مضيفة أن طهران لم تثبت للمجتمع الدولي أن برنامجها النووي هو لأغراض مدنية ملوحة بتشديد العقوبات عليها.
وحذرت من احتمال ألا تترك طهران أمام المجتمع الدولي من خيار سوى مطالبتها بدفع ثمن أعلى بسبب برنامجها، معتبرة قرار الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة استفزازي ومخالف للقرارات الدولية.
وأضافت كلينتون، في كلمة ألقتها أمام منتدى "أميركا والعالم الإسلامي" الذي يعقد في العاصمة القطرية الدوحة، إن بلادها تعمل مع الشركاء لإعداد إجراءات جديدة تقنع إيران بتغيير سياستها.
وانتقدت قمع الحكومة الإيرانية للمعارضين الإصلاحيين في طهران، والمحاكمات الجارية للعديد منهم.
كما أعربت عن "خيبة أمل واشنطن" لغياب التقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط، وأكدت ضرورة تعزيز الشراكة مع العراق، بالتوازي مع مواصلة سحب القوات منه، كما أعادت التشديد على عزم البيت الأبيض إغلاق معتقل غوانتانامو.