اعتبر رئيس تحرير موقع القوات اللبنانية طوني ابي نجم ان الزخم الشعبي لدى جمهور 14 آذار قد زاد من خلال المشهد الذي ظهر في 14 شباط، فالجمهور يعرف ان التحديات كبرت لكنها لن تغير في اقتناعاته وما حصل عليه من منجزات لا بد ان يحافظ عليها.
ابي نجم وفي حديث لـ"العربية" اعتبر ان الاتهام السياسي لسوريا في الاغتيالات لا يزال قائما ولكن ما اختلف في خطابات ساحة الحرية هو نشوء المحكمة الدولية التي اجمع اللبنانيون على القبول بحكمها والثقة موجودة بها وهي التي ستباشر عملها بعد القرار الظني وبالتالي لا مجال للاتهام والمحكمة تمارس عملها.
اما في موضوع سلاح، لفت ابي نجم الى ان ليس وحده الدكتور سمير جعجع قد تناول هذا السلاح فالرئيس فؤاد السنيورة قد تطرق اليه كذلك الرئيس امين الجميل، مذكرا ان رئيس الحكومة سعد الحريري شدد في آخر مقابلة له على ان هذا الموضوع خلافي بين اللبنانيين ويجب حله على طاولة الحوار.
وردا على سؤال، اشار الى ان الحكومة الحالية حكومة ائتلاف وطني تم فرض معادلاتها بقوة السلاح ونشأ مفومها بعد 7 ايار واتفاق الدوحة بناء على معادلة السلاح خارج الشرعية، معتبرا ان هذا الامر غير مقبول وقد اشار اليه السنيورة في كلمته. ورأى ان هذه الامور يرفضها جمهور 14 آذار.
ولم يلاحظ ابي نجم اي شرخ او تفكك في 14 آذار اذ انه تم الاتفاق على برنامج سياسي في البريستول قبل فترة قصيرة لكن لكل طرف اسلوبه في التعبير خاصة ان الحريري رئيس حكومة يفرض عليه موقعه التعامل باسلوب معين لكن الاخرين يعبرون بطريقة اخرى. وردا على سؤال عن "نارية" الخطابات، قال ابي نجم ان الخطابات النارية التي كانت تطلق لم تكن موجودة لان مطلقها لم يكن موجودا في اشارة الى النائب وليد جنبلاط.