ما قل ودل
يُكرّر أحد الضباط الأربعة في مجالسه الخاصة تقديره للكلام الذي يصدر عن لسان رئيس قطاع الشباب في تيار المستقبل أحمد الحريري، في ما يتعلّق بالصراع العربي الإسرائيلي، وموقف الرئيس رفيق الحريري منه، ومن المتوقع أن يصدر عنه بيان أو تصريح لإعلان هذا التقدير، رغم أن موقف الرئيس سعد الحريري سلبي جداً من هذا الضابط.
علم وخبر
حملة تشهير
مع اقتراب الاستحقاق البلدي، يتعرض قاض معروف بنزاهته في ديوان المحاسبة لحملة تشهير وافتراء، يشنّها رئيس إحدى البلديات المتنية الضالع في فضائح مالية كبيرة في بلديته، بغية تبييض سمعته. ومن المعروف أنّ القاضي، الذي لم يستجب للضغوط المزمنة التي مورست وتمارس عليه عبر العهود المتعاقبة، هدّدته مراراً مرجعيةُ رئيس البلدية السياسية.
صهر الرئيس
لوحظ أن دوائر المراسم في رئاسة الجمهورية تقدّم وسام بارودي، صهر رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على الكثير من الوزراء والرسميّين، في عدد كبير من الاحتفالات التي تنظّمها.
صراع فتحاوي
وضعت مصادر أمنية الحملة الإعلامية التي يتعرّض لها المسؤول الفتحاوي في منطقة صيدا محمد عيسى (اللينو)، في إطار صراع فتحاوي داخلي، وخاصةً بعد تقدّم التسويات التي يعقدها الفريق الذي ينتمي إليه اللينو داخل مخيم عين الحلوة مع الحركات الإسلامية. وأكّدت المصادر أن أكثر ما أثار حفيظة بعض الفتحاويين هو اعتماد الأجهزة الأمنية اللبنانية على اللينو في كثير من خطواتها، التي كانت آخرها مشاركته في اجتماع عقده قادة الأجهزة الأمنية في الجنوب، لاتخاذ إجراءات أمنية استباقاً لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى مدينة صيدا الشهر الفائت، إذ وضع الحجر الأساس لمركز تعليمي قرب المخيم. وأبدى بعض الفتحاويّين امتعاضهم من الخطوة التي قام بها اللينو أخيراً، والمتمثّلة بتسليم نفسه إلى المحكمة العسكرية، تمهيداً لمحاكمته في القضية المتعلقة بالمعارك التي خاضها ضد تنظيم جند الشام، ما يرفع عنه سيف «كونه فارّاً من وجه العدالة». لهذا السبب، تضيف المصادر، أُشيع عنه أنه سافر إلى رام الله، حيث التقى محمود عباس ومحمد دحلان، فيما كان في نظارة المحكمة ببيروت.