حكمت محكمة في سيدني على اربعة لبنانيين وبنغالي يحملون الجنسية الاسترالية بالسجن لمدة تتراوح بين 23 و28 عاماً على أن يقضوا منها على الاقل 17 سنة قبل أن يسمح لهم بطلب الافراج المشروط، لادانتهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي احتجاجاً على مشاركة استراليا في الحرب في افغانستان والعراق.، وقد ثر بحوزتهم على أسلحة ومواد كيماوية لصنع قنابل.
وخلال محاكمة استمرت عشرة اشهر ابلغ ممثلو الادعاء المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز بان المتهمين حصلوا على توجيهات بشأن كيفية صنع قنابل قادرة على التسبب في سقوط قتلى ودمار على نطاق واسع ومواد مطبوعة تمجد اعمال زعيم القاعدة اسامة بن لادن. ولم يبلغ الادعاء المحكمة قط بأي هدف مشتبه به.
وقال القاضي انتوني ويلي في حيثيات حكمه ان هذه المجموعة من الرجال كانت تحركها "قناعة دينية غير متسامحة وغير مرنة"، مشيراً إلى ان المحكمة توصلت الى قناعة لا لبس فيها ان الموقف التطرفي والمتعصب الذي تبناه كل من المتهمين يزيد احتمالات وقوع خسائر في الارواح".
وكان النائب العام ريتشارد مدمنت قال للمحكمة إن الرجال الخمسة كانوا يعتبرون مشاركة استراليا في الحرب في العراق وفي افغانستان "بمثابة اعمال عدوانية بحق الاسلام بالمعنى الواسع".
وكان الرجال الخمسة وجميعهم من سيدني، دينوا في تشرين الاول بالعمل على جمع اسلحة ومواد كيميائية، وارشادات لصنع قنبلة بين تموز 2004 وتشرين الثاني 2005، استعداداً لتنفيذ هجوم على هدف لم يكشف عنه.
وأبلغت الشرطة الاسترالية المحكمة خلال النظر في القضية انها عثرت على 28 ألف طلقة ذخيرة خلال مداهمة منازل المتهمين.
وقال القاضي ان افلام الفيديو التي تصور عمليات قتل الرهائن والسجناء على ايدي "المجاهدين" والتي لم يطلع عليها المحلفون قط " كانت وحشية بشكل خاص". وأضاف "يصعب تخيل ان يقوم اي شخص متحضر بمشاهدة أفلام الفيديو هذه."