أوضحت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الولايات المتحدة تعتقد أن سوريا دولة مهمة في المنطقة، وهناك أهداف مشتركة بيننا وبين سوريا، والسبب وراء التواصل مع سوريا هو لمعرفة ما إذا كان مثل هذا التواصل الدبلوماسي يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في السياسة لتدفع هذه الأهداف إلى الأمام".
وأشارت إلى أن هذه الأهداف تشمل "السلام الشامل في المنطقة، فالحكومة السورية تقول إنها ملتزمة بالسلام الشامل ونحن ملتزمون بالسلام الشامل ونعتقد أن لدى سوريا دورا مهما في ذلك. وفي ما يخص العراق، فالولايات المتحدة وسوريا يريدان عراقا مستقرا ويريدان حكومة عراقية تمثل كل الشعب العراقي، ففي المجالين هناك مصالح تتداخل ونحن نأمل في أن تؤدي الأفعال السورية إلى تقدم في المجالين".
وأضافت: "بالطبع السيادة اللبنانية مهمة بالنسبة لنا والاستقلال اللبناني، وقد تشجعنا عندما أعلن الرئيس السوري بشار الأسد نيته المضي قدما حول ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان، هذا أمر التزم به وهو أمر ندعمه أيضا".
وحول النتائج الملموسة التي خرجت بها واشنطن حتى الآن من الانفتاح على سوريا، اعتبرت المسؤولة أن "الحوارات الصريحة تستطيع أن تحسن الأمور على الأمد البعيد".