أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت، ان الحشود التي جاءت الى ساحة الشهداء تلبية للإحتفال بذكرى 14 شباط، "قد لبت نداءها الخصوصي في هذه الذكرى ولم تأت تلبية لنداء أحد من السياسيين".
فتفت، وفي حديث الى "إذاعة الشرق"، أبدى تفهمّه لغياب كلمة النائب وليد جنبلاط والتي كان لها رمزيتها المعينة"، لافتاً إلى أن هذا الأمر لم يؤثر على الحضور والكلمات التي ألقيت مثلت جميع الجهات السياسية في لبنان مع الثوابت الواضحة وكل الأمور طرحت بوضوح وايجابية بشكل يؤمن المصلحة اللبنانية.
وذكّر النائب فتفت بأن ما جاء على لسان رئيس الحكومة سعد الحريري من مصالحات عربية بدأت بمبادرة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، مبديا إصراره "على بقاء هذه النافذة مفتوحة لاستكمال هذه المصالحات فتكون العلاقات المميزة ومستمرة"، داعيا أن لا نصل الى ممارسات تغلق هذه النافذة".
أما في ما يتعلق بكلمتي رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميل أعرب فتفت عن اعتقاده بأن ما أعلناه، "كان يمثل رأي الناس وما تتمناه ولم يكن بعيدا عن كلام رئيس تيار المستقبل النائب فؤاد السنيورة، في هذا الإطار. وهو طرح سياسي محق يجب ان يطرح بهذا الشكل".
وردا عن سؤال حول ما هو مطلوب من قوى 14 آذار، اعتبر ان "المطلوب ان نكرس الإنتصار الشعبي الذي حققته جماهير 14 آذار وان يكون هناك وضوح بالرؤية في المشروع السياسي واللحمة التي كانت حاضرة وبالتالي الإستمرار في هذا المشروع السياسي. كما يجب علينا أن نبحث في الملفات التي عليها خلاف ونركز على سياسة رئيس الحكومة تحت سقف 14 آذار".