أكد نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري أن 14 شباط، كان مشهد الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتجديد الوعد للبنان ولثورة الأرز ولكل الشهداء وترسيخ الارتقاء التاريخي بين المسيحيين والمسلمين على "لبنان أولا"، وهو مشهد يدعو إلى الفخر وينعش في نفوسنا الثقة والأمل والتصميم على استكمال مسيرة تثبيت الاستقلال والعبور الى الدولة الحقيقية والقادرة التي لا ينازعها اي طرف خارجي أو داخلي على سلطتها وسيادتها".
مكاري، وبعد زيارته رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، قال: "ان كلام الرئيس الحريري من منبر ساحة الحرية وكذلك كل الكلمات الأخرى التي ألقيت، عبرت بوضوح عن التمسك بهذه الثوابت، وعن الاستمرار في النضال من اجلها والإصرار على العمل لتحقيقها بهذا الأسلوب او بذاك، واذا كان لكل مرحلة لهجتها، فان هذه الثوابت تبقى هي اللغة التي لا تتغير، وهي القواعد، والقاموس الذي نرجع اليه جميعا.
وأضاف: "لقد أكد مشهد الأحد للجميع ان ما ولد في 14 آذار 2005 لم يمت في 14 شباط 2010، بل كبر وازداد نضجا، وان القيادة في ساحة الحرية هي للحناجر قبل المنابر، فهذه الساحة صنعها الناس والشعب، ولا تتأثر بمتغيرات سياسية او تكتيكية. واعتقد ان ما رأيناه سيعيد تصويب المعادلات، وسيسقط كل رهانات المشككين بقوة 14 آذار واستمرارها".
واعتبر ان 14 شباط 2010 أعاد المعنى والروح الى نتائج 7 حزيران 2009، وأكد أن 14 آذار لا تنفتح من موقع ضعف او انقسام أو تراجع او تنازل، بل من موقع قوة ووحدة شعبية وتقدم مستمر نحو تحقيق الأهداف، أيا تكن الوسيلة.
من جهة أخرى، قال مكاري: "اذا أردنا ان تكون هناك انتخابات بلدية فلا يمكن إجراؤها الا من خلال القانون القديم، ويمكن البدء بالعمل على وضع قانون جديد في المرحلة المقبلة، وكل من يدعي انه يريد إصلاحات اليوم فهو يريد تأجيل الانتخابات البلدية".