أفادت وكالة أنباء إيرانية الإثنين بأن طهران تدرس عروضا من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا لمبادلة اليورانيوم بوقود نووي، ولكن باريس قالت إن العرض الوحيد الذي يعتد به هو الاتفاق الموجود والذي لم تقبل به إيران بعد.
ونقلت وكالة "أنباء العمال" شبه الرسمية عن "علي اكبر صالحي" رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية قوله إن إيران تلقت مقترحات جديدة بشأن مبادلة اليورانيوم بوقود نووي بعد إعلان طهران الأسبوع الماضي أنها رفعت مستوى التخصيب. ونسبت إليه الوكالة القول "بعد قرار إيران إنتاج يورانيوم مخصب محليا بنسبة 20 في المئة، تلقينا بعض المقترحات من روسيا وأميركا وفرنسا، وفي الوقت الراهن نعكف على دراسة هذه القضية مع مقترحات أخرى من دول مختلفة."
وفي باريس قال "برنار فاليرو" المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن العرض الوحيد القائم هو اتفاق قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي، والذي لم يتم الرد عليه بشكل مرض بعد."
وكانت إيران قد قبلت بإرسال 75 في المئة من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا حيث سيجري تحويله إلى وقود خاص بتشغيل مفاعل في طهران يصنع النظائر من أجل علاج مرضى السرطان. وبالنسبة للقوى الكبرى فإن إن أهم نقطة في الخطة هي تقليل احتياطي إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى أقل من الكمية اللازمة لصنع قنبلة نووية في حال تخصيبها إلى مستوى عال.
ولكن في وقت لاحق قالت إيران إنها تريد الوقود الخاص بالمفاعل قبل أن توافق على إرسال احتياطيها من اليورانيوم إلى روسيا وفرنسا الذي سترسله بكميات صغيرة وبالتدريج.
وأعلن الرئيس الايراني "محمود أحمدي نجاد" الخميس ان ايران قادرة الان على تخصيب اليورانيوم الى نسبة نقاء تزيد على 80 في المئة وهي نسبة يقول خبراء انها تقترب من النسبة المطلوبة لتصنيع قنبلة ذرية وان نفى الرئيس الايراني اي نية لبلاده لامتلاك اسلحة نووية.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية "هيلاري كلينتون" الاحد انها لا ترى بدائل كثيرة لفرض عقوبات جديدة على ايران. وأضافت ان واشنطن تريد نهاية سلمية للمواجهة النووية مع ايران لكنها لا تريد مواصلة الحوار الدبلوماسي مع طهران "بينما هم يصنعون قنبلتهم."