نجا وزير الدولة الصومالي لشؤون الدفاع يوسف محمد سياد من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في قلب العاصمة مقديشو وتوعد بمواصلة قتال المتمردين الذين يسيطرون على جزء كبير من اراضي البلاد.
واكد امير الحرب السابق ان ثلاثة تفجيرات متتالية استهدفت موكبه على الطريق الرئيسي من التقاطع المعروف باسم كي-4 الى القصر الرئاسي والميناء وهي المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة وقوات الاتحاد الافريقي وتضم بضعة احياء سكنية في مقديشو.
وصرّح لرويترز "هذه الانفجارات ستشجعني اكثر على قتال المتمردين." واضاف "اصاب تفجير السيارة الملغومة مؤخرة احدى سياراتي وكنت في السيارة التي امامها. عندما حاولنا مساعدة المصابين المدنيين انفجرت سيارة اخرى متوقفة محملة بالمتفجرات عن طريق التحكم عن بعد. وفي المرة الثالثة توقفنا لمساعدة مدنيين جرحى فانفجرت عربة يد محملة بالمتفجرات ايضا."
وذكر الوزير ان اثنين من حراسه الشخصيين اصيبا في هذه الهجمات. وقال صاحب متجر يدعى عبد النور علي انه رأى قتيلا مدنيا سقط في التفجيرات.
ويطوق المتمردون الاسلاميون تدريجيا الحكومة الصومالية التي يساندها الغرب في محاولة للاطاحة بها وفرض نهجهم المتشدد من الشريعة الاسلامية في أنحاء البلاد. وقتل خمسة وزراء صوماليين في تفجيرات انتحارية منذ حزيران.