أشار عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش إلى أن النقطة الأساسية تكمن في استمرار دعم مسار قيادات 14 آذار في الحكم وتشجيعها على الصمود، إضافة إلى حاجة الأمانة العامة إلى تنويع التمثيل فيها وتوسيعه ليشمل الكثير من المواطنين غير الحزبيين.
وأكد علوش مسؤولية قادة "14 آذار" في المرحلة المقبلة طرح رؤية سياسية أمام اللبنانيين بشفافية كاملة، وشرح مواقفهم من مستجدات الوضع في لبنان والمنطقة.
ورأى أن التسويات في ظلّ المتغيّرات الإقليمية ضرورية لتأمين الإستقرار، لكن ليس على حساب ثوابت 14 آذار، مستذكراً ما قاله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ساحة الحرية "إذا رأيت الأرز يبتسم فلا تظنن أن الأرز يساوم".
وعن سلاح "حزب الله"، لفت علوش إلى أن "التوجّه الأساسي يسير نحو التهدئة لسحب أسباب الفتنة من الشارع، والعمل على حلّ مسألة السلاح غير الشرعي". واضاغ "نحن نعرف ارتباطات "حزب الله"، ونعرف أنه جزء من المدّ الثوري للحرس الثوري الإيراني، وأنه جزء من التطلّعات الإقليمية للقيادات الإيرانية لأسباب عقائدية، وأنا رجل عملي وواقعي في الوقت ذاته ولا أتصوّر أبداً أن قيادة الحزب ستقتنع في وقت من الأوقات، من دون متغيّرات حقيقية على المستوى الإقليمي، أن تسلّم سلاحها إلى الدولة اللبنانية".