#adsense

مصادر «قواتية» : إطلاق النار على الاحتفال حملة معدّة سلفاً

حجم الخط


توقفت مصادر قواتية مسؤولة عند الحملة الشعواء التي انطلقت بعيد الانتهاء من احياء الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء.
مشيرة الى ان هذه الحملة كانت معدّة سلفا بهدف اطلاق النار السياسي على الاحتفال بعد نجاحه جماهيريا وسياسيا باعتراف ضمني من اكثر من طرف.
وتعتبر هذه المصادر ان الحملة التي انطلقت تشكل بذاتها دليلا واضحا على نجاح ذكرى 14 شباط 2010.

وتشرح المصادر القواتية المسؤولة ما جرى كالآتي:
1- تمكنت قوى 14 آذار بعد خروج النائب وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي من صفوفها من اثبات ان الزخم الشعبي والجماهيري المؤيد لمبادئها وخياراتها السياسية لم يخف على الاطلاق بالاخص ان المشاركة الشعبية فاقت حجم التوقعات وافشلت كل المراهنات حيال فشل المهرجان.

2- شكّل مضمون الخطابات السياسية التي ألقيت في المناسبة تأكيدا ثابتا وراسخا على ثوابت قوى 14 آذار تحت العنوان العريض الذي اعلنته عشية الانتخابات النيابية وهو مشروع «العبور الى الدولة» وتضمنت الكلمات التأكيد على سيادة واستقلال وحرية لبنان وعلى علاقات ندية مع سوريا انطلاقا من سيادة واستقلال كل من البلدين وعلى الاصرار على الطائف والمناصفة في وجه كل المشاريع الاخرى والتمسك بالمحكمة الدولية ليس لمعرفة الحقيقة فقط كما سعى البعض خلال مرحلة معينة الى التسويق بل الى احقاق العدالة.

بما يعني الإقتصاص من المجرمين ايا كانوا ومهما علا شأنهم بالتأكيد على رفض وجود اي سلاح خارج الشرعية ورفض وجود الميليشات وكل محاولات فرض امر واقع تحت وطأة التهديد بالسلاح، والتمسك بالقرارات الدولية ومن ضمنها القرار 1559، واعلان الالتصاق بالمجموعة العربية الكبرى.
2- ان توزيع الكلمات عكس موافقة مختلف الاطراف السياسية المنضوية في 14 اذار على مضمون الكلمات، فالرئيس فؤاد السنيورة تحدث بصفته ممثلا «لتيار المستقبل» ورغم ذلك حظيت كلمته بنصيب وافر من الحملة السياسية والاعلامية التي شنتها قوى 8 آذار.

واذا كان الهجوم على كلام رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع امراً معتاداً لدى فريق 8 آذار فان ما لم يكن مفهوما هو محاولة الفصل ما بين الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري، لناحية الاشادة بكلمة الحريري ورفض كلام السنيورة.

وبذلك يمكن التأكيد على ان قيادات 14 آذار حرصت على الحفاظ على مضمون خطابها مع احترام خصوصية وموقع كل طرف في المعادلة السياسية القائمة.
4- يتبين من الحملة الاعلامية العنيفة في عدد من وسائل الاعلام التابعة لقوى8 آذار، ان نجاح ذكرى 14 شباط اربك صفوفهم في لبنان، وخصوصاً انهم كانوا راهنوا على فشل المهرجان بعد محاولاتهم الدؤوبة منذ 2 آب 2009 الايحاء ان قوى 14 آذار قد تفككت وانفرط عقدها.
وقد تجلى الامر في مقاربات مختلفة لتحليل واقع الذكرى ونتائجها.
ففي حين اكد تلفزيون «الجديد» ان سمير جعجع هو الذي امّن الحشد وان الرئيس الحريري كان مجرد مشارك، اصرّت الـO.T.V على ان مسيحيي 14 آذار كانت مشاركتهم خجولة.

وفي الخلاصة اثبت جمهور 14 آذار تابعت المصادر القواتية المسؤولة، انه لا يزال قائد مسيرة ثورة الارز، وان الانتفاضة التي انطلقت مع شرارة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا تزال تخفق في قلوب اللبنانيين الاحرار الذين لن يساوموا على الانجازات التي حققوها ولن يسمحوا بعودة عقارب الساعة الى الوراء، والاهم انهم لن يقبلوا باستفراد اي مكوّن من مكوّنات 14 آذار التي عليها ان تكمل المسيرة حتى تحقيق كل الاهداف المرسومة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل