أعلن أمين سرّ الحزب "التقدمي الاشتراكي" المقدم شريف فياض ان زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الى سوريا باتت في غضون ساعات وليس أياماً، لافتاً الى أنه لم يتم تحديد موعدها بعد.
واوضح فياض في حديث الى صحيفة "اللواء" انه سيعلن عن هذه الزيارة قبل حصولها في مؤتمر صحفي، مشيراً الى ان تيمور سيشارك فيها الى جانب وفد من الحزب "التقدمي الاشتراكي".
واكد فياض ان كل الأمور مطروحة للنقاش في خلال الزيارة، وقال: "لا أحد يمكنه من اليوم تحديد جدول أعمال اللقاء بين جنبلاط والرئيس بشار الأسد فلديهما نظرتهما السياسية، وهناك موقف ثابت لوليد جنبلاط بنظرته لسوريا ولموقع لبنان السياسي".
وشدد فياض على انه حتى في مرحلة سوء التفاهم والخلاف كان جنبلاط يؤكد أن سوريا هي بوابة لبنان الى العالم العربي.
وإذ اكد أن انعكاسات الزيارة الجنبلاطية لدمشق ستكون إيجابية على الواقع الداخلي اللبناني، لفت فياض الى أن جنبلاط كان أعلن أنه لن يزور سوريا قبل رئيس الحكومة سعد الحريري الذي ذهب الى دمشق كرئيس وزراء لكل لبنان رغم الملف القائم بينه وبين سوريا، كاشفا ان انعكاسات زيارة النائب جنبلاط الى سوريا وفتح الصفحة الجديدة في ملف العلاقات سيكون انعكاساً إيجابياً لمصلحة لبنان وسوريا.
وعن الملفات العالقة بين البلدين، اعتبر فياض أن كل الأمور تحلّ لاحقاً، مؤكدا ان المهم اليوم هو فتح صفحة جديدة.
وكان جنبلاط غادر بعد ظهر الاثنين بيروت الى قطر التي يزورها ايضاً العماد ميشال عون. وترددت معلومات عن استكمال الترتيبات والاجراءات لقيام جنبلاط بزيارة لدمشق قريباً، ورجح بعض المعلومات حصول الزيارة قبل نهاية الاسبوع بعد عودة جنبلاط الى بيروت الأربعاء، علماً أن عون سيزور المختارة السبت المقبل.
وقالت أوساط في قوى 8 آذار لصحيفة "النهار" ان مجمل هذه التحركات والاتصالات والزيارات سيصب في النهاية على الصعيد الداخلي في خانة الدفع نحو ملامح تحالف سياسي وانتخابي محتمل بين عون وجنبلاط، وخصوصاً في ضوء ما قد تسفر عنه الاتجاهات الحكومية النهائية على صعيد استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية.