#adsense

لا شيء يخيفنا

حجم الخط

كم يخطئ جماعة "حزب الله" حين يفكرون للحظة واحدة أن بإمكانهم التصرف بالطريقة التي يتصرفون بها.

كم يخطئون حين يظنون أن بإمكانهم أخذ البلد على غفلة أو أن بإمكانهم قضم لبنان قضمة تلو الأخرى.

لجماعة "حزب الله" نقول: نحن أبناء القضية، نحن أبناء الإيمان والالتزام والنضال نتوارثه منذ مار يوحنا مارون وحتى مار نصرالله بطرس صفير وكل بطاركة أنطاكية وسائر المشرق الذين سيأتون من بعده لأن "أبواب الجحيم لن تقوى علينا".

أن تقوموا بحيلة أو خديعة لتستأجروا قاعة مسرح في مدرسة مارونية أمر يمكن أن ينجح مرة لكنه حتما لن يصبح عرفا، لا بل على العكس سيرتدّ عليكم وبالاً.
أما محاولاتكم اليائسة بالأمس لاستعراض عضلات أمامنا داخل حرم المدرسة فلا تدل سوى على أنكم تجهلوننا. فنحن في "القوات اللبنانية" لا شيء ولا أحد يخيفنا ولا ننحني لغير ربنا وإلهنا يسوع المسيح.

ونحن كإعلاميين وأهل قلم في الموقع الالكتروني لـ"القوات اللبنانية" سنكمل مسيرتنا وعملنا في قول الحقيقة وفضح محاولاتكم الحثيثة لفرض دويلتكم داخل الدولة اللبنانية.

وما نطلبه منكم بوضوح أن تبتعدوا عن مقدساتنا ومؤسساتنا الدينية. قبل سنة كشفنا دخولكم الى كنيسة مار يوسف حارة حريك لتصوير فيديو كليب يمجد السيد حسن نصرالله، ثم كانت قصة وضع صور نصرالله مع صور العذراء مريم والقديسين. وبالامس القريب سلطنا الضوء على محاولة تسللكم الى داخل دير الاحمر حيث سعيتم بالحيلة ايضاً لاستخدام صالة كنيسة "سيدة البرج" في البلدة فتصدى لكم الاهالي عبر طرحهم سؤال بسيط: "من لكم في دير الاحمر لتقيموا ندوة؟ واليوم تمارسون الحيلة لتدخلوا وتستعرضوا داخل مدرسة مارونية…

ونسأل في هذا الإطار: ماذا لو حدث أي أمر بطريقة معكوسة؟ تصوّروا مثلا لو أن أشخاصا من "القوات اللبنانية" دخلوا إحدى الحسينيات لتصوير فيديو كليب ترويجي للدكتور سمير جعجع… أو لو أن "القوات اللبنانية" قررت إقامة ندوة عن شهداء "القوات اللبنانية" في إحدى المدارس الشيعية… ألم يكن الأمر سيؤدي ربما الى اشتعال فتنة داخلية؟! فلماذا تحاولون أنتم إذا استفزاز مشاعر المسيحيين وجرّهم الى ما لا تحمد عقباه؟! ألا يوجد عاقلون في "حزب الله" يمنعون التفلت والممارسات الاستفزازية؟ أم أن غرور العظمة تفاقم لدرجة أن جماعة "حزب الله" باتوا يعتبرون أن بإمكانهم أن يفعلوا ما يشاؤون؟!
نصيحة وحيدة نقدمها الى مسؤولي "حزب الله": رجاء أعيدوا حساباتكم لأنكم مخطئون، حقا مخطئون!

في الختام لا بد من أن أشكر جميع الذين اتصلوا مطمئنين ومتضامنين بعد الإشكال الذي وقع في مدرسة الحكمة- الجديدة معي شخصيا ومع زميلي مارون الراعي في مواجهة عناصر من أمن "حزب الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل