#adsense

طمأنة برتقالية؟!

حجم الخط

طمأن العماد البرتقالي امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الى انّ الأمور تسير الى الأحسن في لبنان ؟ ولم يتسنّى الوقت لعون بالتأكيد للإضاءة على سبل التحسّن وتعدادها، ومعظمه يقع ضمن خارطتيّ الطريق، الإلهية (نسبة الى حزب الله) والسورية الشقيقة، واللتين يتحالف معهما العماد البرتقالي منذ عودته الى لبنان في ايار 2005 ، وحتى اليوم .

وبإمكان عون ان يسهب في تعداد اسباب التحسّن وصوره ؟ وكلّها تأتي نتيجة تفاهمه مع السلاح غير الشرعي وتنقيته الوجدان (وطيّ الصفحة) مع سوريا على قاعدة عفى الله عن ما مضى ؟ !

واوّل اسباب التحسّن (وآخرها ايضاً) يمكن توثيقه بالصوت والصورة وفيه إحياء حزب الله (في مدرسة الحكمة – الجديدة) ذكرى إستشهاد قادته الثلاثة وما ميّز الإحتفال المذكور من إنتشار إنضباط حزب السلاح داخل حرم المدرسة وفي الشوارع المحيطة ! ومحاولتهم منع الإعلاميين من آداء واجباتهم ! ناهيك عن الكلمات التي القيت بالمناسبة وبينها كلمة النائب العوني الذي شبّه فيها شهادة السيّد المسيح بشهادات اهل السلاح !! دون تخصيص او تسمية ! بما يعني انّ شهادته المجروحة تشمل كلّ شهداء حزب الله في الوطن … والمهاجر ؟ !

وبالتأكيد فإنّ التحالف بين عون والحزب هو ما أتاح للأخير نقل إحتفاله الى قلب المتن، تماماً كما سمح له خلال الإنتخابات بإنشاء غرف عمليات في طول المناطق وعرضها ! وإستخدام التكليف الشرعي في مصادرة اصوات الشيعة وتجهيرها الى البرتقالي دون حسيب او رقيب ؟ في ردّ جميل الهي للرجل الذي اعطى مشروع الحزب الإقليمي الغطاء اللازم له للتمدد والإنتشار وتعاظم دوره على حساب المؤسسات الدستورية والشرعية كافة ؟ !

وتنقية الوجدان مع سوريا سهّل السبيل امام الشقيقة للتعليق على كلمات خطباء ذكرى 14 شباط ؟ وتقييمها، ومن اسباب الإطمئنان البرتقالي المتجدد الإشتباكات التي وقعت في مخيّم عين الحلوة بين فتح وجند الشام (البعض يقول فتح الإسلام؟) وما تخللها من إطلاق قذائف صاروخية ورصاص قنص طال اوتستراد صيدا ؟ وقد بدا منه انّه الجواب الإقليمي على الكلمة الوطنية التي القاها الرئيس فؤاد السنيورة في ساحة الحرية الأحد الماضي ؟

ومن اسباب الإطمئنان البرتقالي ايضاً، تصاعد وتيرة التهديدات الإلهية بالإنتقام لمقتل عماد مغنية في هذا الوقت بالذات ؟ الذي يشهد كباشاً دولياً – إيرانياً حول الملف النووي وسبل معالجته، وعرض عضلات حزب الله دفاعاً عن الراعية يهدد بإدخال لبنان في آتون حرب مدمّرة، يرى عون (مثله مثل السيّد) انّها ستغيّر وجه المنطقة وتلحق الهزيمة بإسرائيل ؟ دون ان يتطرّقا الى نتائجها الكارثية على لبنان الأرض والوطن ؟ !

ويبقى في وسائل الإطمئنان البرتقالي السياسية إن الرجل الذي تاجر وآجر بالحلف الرباعي في إنتخابات العام 2005 يحلم بآخر يكون رجل سيبته الرابعة في المواعيد القادمة ! على الرغم من إضطراره الى نفي الواقعة وتبنّيه عدم مسؤوليته عن ما اوردته الشاشة البرتقالية في مقدمة نشرتها امس الأول ؟ !

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل