#adsense

ضو: نرفض محاولات اختراق مؤسسات الكنيسة بعدما فشلت محاولات اختراق مواقفها الوطنية

حجم الخط

أبدى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو خشيته من تكرار محاولات "حزب الله" وحلفائه الهادفة الى اختراق الكنيسة عبر مؤسساتها وصروحها التربوية، بعدما فشل في اختراق مواقفها الوطنية، في محاولة لفرض ثقافة سياسية وحزبية معينة تحت ستار المحاضرات واللقاءات وإحياء المناسبات، بدءا بما تخلل إحياء ذكرى عاشوراء في الجامعة اليسوعية، ومرورا بما شهدته الجامعة الأنطونية الأسبوع الماضي، وانتهاء بإحياء ذكرى شهداء حزب الله في مدرسة الحكمة في الجديدة أمس الإثنين.

وتمنى ضو لو أن "حزب الله" لم يقدم على ما أقدم عليه من مناورات أدت الى نجاحه قبل يومين في التسلل الى قاعات وأبنية مدرسة الحكمة التابعة لمطرانية بيروت المارونية في الجديدة تحت ستار احتفال لجمعية خيرية تبين لاحقا أنه مهرجان في ذكرى عدد من مسؤولي "حزب الله".

واعتبر ضو أن للمسيحيين قناعات وقيما ومفاهيم يجب على شركائهم في الوطن احترامها وأخذها في الاعتبار بدل السعي الى الالتفاف عليها واختراقها ومحاولة توظيفها في خدمة مشروع سياسي يتحفظ قسم كبير من المسيحيين واللبنانيين عليه.

ورأى ضو أن هذه الممارسات تنعكس سلبا على العلاقات بين اللبنانيين، وترفع الحواجز النفسية والسياسية في ما بينهم، بدل هدمها، وتساهم في تأجيج مشاعر القهر عند المسيحيين نتيجة للإستقواء عليهم وعلى مناطقهم وعلى مؤسساتهم وصروحهم التربوية.

وإذ شدد ضو على أهمية الانفتاح بين المجموعات اللبنانية، وعلى أهمية مشاركة اللبنانيين مناسبات بعضهم البعض، وعلى أهمية الوصول الى مرحلة تتوحد فيها مفاهيم الشهادة عند اللبنانيين، لفت الى أن كل ذلك لا يمكن أن يتم بالإكراه والفرض وأساليب الإستقواء والاستفزاز، ومن جانب واحد. متسائلا: "هل يمكن لحزب مسيحي أن يقيم في مؤسسة تربوية خاضعة لنفوذ "حزب الله" محاضرة أو لقاء تكريميا لشهداء المقاومة المسيحية وتضحياتهم"؟.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل