صدر عن الصحافية شدا عمر البيان التالي: حرصا على مهنة الصحافة والاعلام السياسي والاخباري, وتداركا" للمزيد من النزف في الشاشات عموما" والشاشة التي احببناها جميعا" وحماية لسلطة سميت رابعة تحاسب المسؤول وتحصن الديمقراطية والحريات العامة ادعو باسمي وباسم زملاء كثر كبار المسؤولين الى ضرورة:
– العمل السريع والجدي لانشاء قانون عصري ينظم العمل الاعلامي والعلاقة بين الصحافي ومؤسسته بما يحفظ حقوق الطرفين وحق المشاهد بالوصول الى الاخبار كما هي دون تحوير او تعديل
– ابعاد كادرات المؤسسات الاعلامية وصحافييها عن النزاعات داخلها مهما تشعبت سعيا" واملا" في استعادة الشاشات اللبنانية بريقها ودورها كمنارة للبنان في الخارج وفخره الاعلامي في زمن الاصطفافات السياسية الضيقة
– اعطاء المسألة اهمية واولوية نظرا لحراجة الموقف وتداركا للانعكاسات المستقبلية
– اسوة بالعقار اللبناني وضع قيود لتملك الرساميل الاجنبية في الاعلام اللبناني في اطار الحفاظ على التعددية ودور الصحافة اللبنانية الرائد في المنطقة
– اشكر من كل قلبي سيل المتصلين والمتضامنين والمستنكرين واخص بالشكر معالي وزير الاعلام طارق متري وأعد الجميع باني سابقى عند حسن ظنهم من خلال تقيدي التام باصول المهنة واخلاقياتها وابرزها الموضوعية والنزاهة مهما حصل.
و لأن في المسألة تعقيدات قانونية وقضائية افضل عدم الدخول حاليا" في تفاصيل ما جرى ويجري معي التزاما" باخلاقيات المهنة ولعدم ضرب صورة اي مؤسسة وخصوصا" المحطة التي افتخرت بالانتماء اليها وبمسيرتي على شاشتها لاكثر من 13 عاما"
واكتفي بالقول: الصحافي صاحب رسالة وليس مقاولا والامومة هبة من الله وليست اعاقة عن العمل".
بكل احترام ومحبة
شدا عمر