قال الوزير وائل أبو فاعور لصحيفة "السفير" إنه يتوقع الأربعاء جلسة أخرى من جلسات التمرين النظري والتثقيف البلدي، موضحاً أن الحزب التقدمي الاشتراكي يؤيد النسبية ما دامت طرحا إصلاحيا مجردا، ولكن ما نخشاه هو استخدامها في الصراع السياسي القائم للمزايدة أو لتحسين المواقع.
وأشار إلى أن وزراء "اللقاء الديموقراطي" سيتشاورون مع النائب وليد جنبلاط بشأن بعض المعطيات المستجدة على هذا الصعيد قبل اتخاذ الموقف الحاسم.
وبالنسبة إلى انتخاب رئيس البلدية من الشعب، أكد أبو فاعور رفض هذا الطرح لأنه يمنح الرئيس حيثية وسلطات مبالغاً فيها، قد تجعله لا يقيم وزناً لأعضاء المجلس البلدي، عدا عن انتخاب الرئيس سيؤدي إلى الإطاحة ببعض التوازنات والأعراف في البلدات المختلطة.