#adsense

باسم لبنان ….اتركوه!

حجم الخط

ميشااااااااال عون ماذا تفعل ؟!!!

يا اتباع ميشاااال عون ماذا تفعلون؟ دخلوا الى قلب البيت واهل البيت وقفوا عاجزين مذهولين امام هول التواطؤ، وليس هول السلاح كما ظنوا.

دخل المتسللون بالخديعة الى قلب ايماننا وكرامتنا وعقيدتنا، تسللوا كوطاويط الليل انما في وضح النهار الى قلب كنيستنا، الى عقر دار السيد المسيح ، برعاية وموافقة ميشال عون وانتم، انتم يا نواب التيار الوطني الحر "الحر"، لحقتم به ع العميانة كالعادة، ووافقتم ايضا وسهلتم لمن يهوّل ويروّع الناس بالدخول خلسة كاللصوص الى بيوتنا .

لا نصدق، غير ممكن ان تكونوا موافقين على ما حصل. لا نصدق أو لا نريد أو نحاول أن نقنع أنفسنا العكس، والا فإن منظومة الحياة مقلوبة، والمبادىء مقلوبة، والمجرم صار الآدمي والآدمي لص والقاتل قديس والقديس مجرم ….

لا نصدق. لا نصدّق انكم توافقون على هرطقات ذاك النائب القومي السوري، غير المؤمن اساسا بنهائية لبنان ككيان وكأرض، والمفارقة انه نائب في البرلمان، والذي زاوج السيد المسيح مع عماد مغنية وسواه من مقاتلي "حزب الله"، وأعلن شهر الصوم شهر مقاومة "حزب الله". لو كانت السلطة سلطة، لالقت القبض عليه واودعته السجن حتى نهاية العمر بتهمة الخيانة والعمالة.

يا شباب "التيار الوطني الحر"، يا أحرار ذاك التيار، يا شباب الذين عشنا معا القهر والذل السوري والاعتقالات والسجون والنضال، هل تقبلون – وهي المرة الثانية بعدما شبه النائب ميشال عون آلام المسيح وقيامته بعاشوراء – هل تقبلون ان يصبح المسيح في مصاف عماد مغنية أو أي مقاتل اخر الى أي جهة أو دين انتمى؟

هل يقبل "حزب الله" وجمهوره تعديا مماثلا على مفاهيمهم الدينية؟ هل يقبل الحزب المشتاق للحرب ولسفك الدماء – بحسب سيّده – أن يجتهد أي خصم أو حليف، في تفسير الآيات القرآنية الشريفة، بحسب اهوائه وطموحاته السياسية؟

يا جماعة لماذا لماذا دائما يأتي الخطأ من أهل البيت فكيف نلوم الاخرين، وأي اخرين !!

يا شباب، يا أصدقاءنا واقاربنا وزملاءنا في المهنة وفي الحياة وفي النضال السياسي، في "التيار الوطني الحر"، نستحلفكم بالمصلوب، بالايمان، بالرسول ، بلبنان، بكل ما يجمعنا من معان وطنية وانسانية جميلة، بكل ما يجمعنا من مبادىء وقيم عميقة صادقة، رغم تبايننا في الخيار السياسي، فما عادت القصة الى أي حزب ننتمي وأي زعيم نتبع، القصة أكبر وأخطر بكثير من ذلك.

يا رفاقنا في المواطنية، قفوا بوجه من يهمّش المسيحيين ويستخف برموزهم، انقذوا ما تبقى من تاريخكم النضالي المسيحي الوطني، لا تدعوا الاحلام المجنونة تأخذكم من حلم الوطن وتحوّلنا معا الى أهل ذمة في وطننا.

ميشال عون لن يعيش ابدا ولا سواه من كل الزعماء من كل الفرقاء، لكن لبنان وكرامته امانة. امانة نسلمها للاجيال المتعاقبة .

يا شباب "التيار الوطني الحر" واحراره، حان الوقت لتعيدوا حساباتكم، صلبوا ايدكن ع وجوهكن واتركوه. اتركوه…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل