#adsense

الخميس الأوّل من الصوم الكبير

حجم الخط

الخميس الأوّل من الصوم الكبير
1الرّسالة: طيم 6: 6-12

 

6 أجل، إنّ التّقوى مع القناعةِ ربحٌ عظيم.

7 فإنّنا لم ندخل إلى العالم شيئًا، ولا نستطيع أن نخرجَ منهُ شيئًا.

8 لذٰلك يكفينا القوتُ والكسوة.

9 أمّا الَّذينَ يريدونَ الغنى فيقعونَ في التّجربةِ والفخّ وفي كثيرٍ من الشّهواتِ الغبيّة المُضرّة، الَّتي تغرقُ النّاسَ في الدّمارِ والهلاك.

10 فإن أصل كلّ الشّرورِ هو حبّ المال، وقد طمحَ إليهِ أناسٌ فشردوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع شتّى.

توصيات إلى طيموتاوس

11 أمّا أنتَ، يا رجلَ الله، فٱهربْ من تلكَ الأمور، وٱتبعِ البرّ والتّقوى والإيمانَ والمحبّة والثّباتَ والوداعة.

12 جاهدِ الجهادَ الحسن في سبيلِ الإيمان، وأحرز الحياةَ الأبديّة، الَّتي دُعيتَ إليها، وقد ٱعترفتَ اﮕعترافَ الحسن في حضرةِ شهودٍ كثيرين.

الإنجيل
متى 6: 25-34
العناية الإلٰهيّة

25 ولِهذا أقول لكم: لا تهتمّوا لِنفسكم بما تأكلون، ولا لِجسدكم بما تلبسون. أليست النَّفسُ أهمَّ من الطّعام، والجسد أهمّ من اللّباس؟

26 أُنظروا إلى طُيور السَّماء، فهي لا تزرع، ولا تحصُد، ولا تخزُنُ في الأهراء، وأبوكم السَّماويّ يقوتُها. ألستُم أنتم بٱلحريّ أفضَل منها؟

27 ومَن منكم، إذا ٱهتمَّ، يستطيع أن يُطيلَ عُمرهُ مِقدار ذراعٍ واحدة؟

28 وما بالكم تهتمّون بٱلّلباس؟ تأمَّلوا زنابق الحقلِ كيف تنمو، وهي لا تتعَبْ ولا تغزِل.

29 أقول لكم: إنَّ سُليمان نفسهُ في كلّ مجده لم يلبَس كواحدةٍ منها.

30 فإن كان عُشبُ الحقلِ الَّذي يوجد اليوم، وغدًا يُطرحُ في التنّور، يُلبِسُهُ الله هٰكذا، فكم بالأحرى يُلبسُكم أنتم يا قليلي الإيمان؟

31 لا تهتمّوا إذًا وتقولوا: ماذا نأكُل، أو ماذا نشرَب، أو ماذا نلبَس؟

32 فهٰذا كلّهُ يسعى إليه الوثنيّون، وأبوكم السَّماويّ يعلمُ أنَّكم تحتاجون إلى هٰذا كلِّهِ.

33 أُطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرَّهُ، وذٰلكَ كلُّهُ يُزاد لكم.

34 لا تهتمّوا إذًا بالغد، فٱلغدُ يهتمُّ بنفسه. يكفي كلَّ يومٍ شرَّهُ.

شرح آيات الإنجيل

25 ﮔ فل 4/6.

26 ﮔ متّى 10/31؛ لو 12/7، 24.

29 ﮔ 1 مل 10/1-29؛ 2 أخ 9/1-31.

30 يا قليلي الإيمان: تعبير أقدم من متّى، وارد في (لو 12/28)، لكنّ متّى يحرص على ترديده (8/26؛ 14/31؛ 16/8؛ 17/20) مشدّداً على خطر قلّة الإيمان، والهمّ والخوف دليل على قلّته تلك.

32 ﮔ متّى 6/8؛ لو 12/30.

33 ﮔ آش 51/1؛ مز 37/4.

أطلبوا أوّلاً ملكوت الله: في الآيات السابقة (19-32) يدعو يسوع تلاميذه إلى الزهد في المال، واللامبالاة بشؤون الجسد من مأكل وملبس. وما المقصود من الدعوة أن نكسل، بل أن نقتنع ٱقتناعًا عميقًا بتقديم العمل من أجل الملكوت على أيّ عمل دنيويّ، فالثقة بالله، أبينا السّماويّ، تجعلنا نواجه مهامّ الحياة اليوميّة بهدوء وٱطمئنان، ونرى في كلّ أمر يد الله، وعنايته الأبويّة.

34 ﮔ يع 4/13-15؛ خر 16/4.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل