أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الأربعاء إن استخدام فرقة اغتيالات يعتقد أنها قتلت العضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دبي، محمود المبحوح، لهوية اسرائيليين ولدوا في الخارج لا يثبت أن جهاز الموساد هو المسؤول عن اغتياله، وقال: "ليس هناك سبب يدعو إلى التفكير في أنه كان الموساد الاسرائيلي وليس جهاز مخابرات آخر أو بلد يريد الحاق أذى ما."
لكن ليبرمان لم ينف صراحة تورط اسرائيل في قتل محمود المبحوح، موضحاً ان اسرائيل تلتزم "سياسة الغموض" في ما يتعلق بمسائل المخابرات وإنه ليس هناك دليل على أنها وراء الاغتيال.
وأشار بعض المعلقين الاسرائيليين على شؤون المخابرات إلى أن جهاز الموساد ربما يكون قد أخطأ -إذا كان قد نفذ الهجوم وكان يتمنى ألا تنكشف مسؤوليته عن العملية- باستخدام هويات أشخاص يمكن اقتفاء أثرهم إلى اسرائيل.
وذكر مصدر أمني في اسرائيل أن المبحوح قام بدور رئيسي في تهريب الأسلحة التي كانت تمولها إيران لنشطاء في قطاع غزة. وأكدت حماس هذه المعلومات.
وقالت دبي إنها أصدرت أوامر اعتقال دولية في حق كل المشتبه بهم ومن بنيهم أيضا حاملو جوازات سفر أيرلندية وفرنسية.
ومع تزايد الغموض حول هوية المشتبه بهم، قالت بريطانيا وأيرلندا إنهما تعتقدان أن جوازات السفر البريطانية والأيرلندية التي كان يحملها القتلة المزعومون مزيفة.