أعلنت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" في إجتماعها الدوري أن جمهور "14 آذار" أثبت مرّة جديدة بإحيائه الذكرى السنوية الخامسة لإغتيال الشهيد رفيق الحريري ورفاقه يوم الأحد الماضي بأنه صاحب قضية وطنية يشكّل العبور إلى دولة الإستقلال الناجز والسيادة الكاملة والمؤسسات الفاعلة أبرز عناوينها، لا صاحب شعارات مرحلية أو ظرفية، وبأنه شعب عابر للظروف والإعتبارات والتحديات، وصاحب إرادة في تحقيق أهدافه لا تنال منها رهانات قديمة – جديدة على يأسه وتعبه وإستسلامه، ومؤتمن على إرث سياسي ونضالي معمّد بدماء شهداء إنتفاضة الإستقلال، وأحلام أجيال تبنّت ثقافة الحرية والشراكة المسيحية – الإسلامية، والوعي الوطني في مقاربة الإستحقاقات المصيرية.
وقال بيان الأمانة العامة: "لأن جمهور "14 آذار" هوَ كلّ ذلك، فقد نجح الأحد الماضي في يوم ذكرى 14 شباط في إعادة الإعتبار لتوازن القوى الشعبي السياسي. وبالإستناد إلى هذا التوازن، تمدّ "14 آذار" يدها باستمرار للتعاون مع الجميع من أجل الإستقرار اللبناني".
وجددت الأمانة العامة الدعوة إلى ضرورة إنطلاق طاولة الحوار الوطني في أقرب فرصة ممكنة للتوصل إلى إستراتيجية واحدة تحظى بتوافق وطني شامل للدفاع عن لبنان في مواجهة الأخطار الخارجية المحدقة به وحفظ أمنه الداخلي على قاعدة إحترام كامل للدستور اللبناني نصاً وروحاً وللمؤسسات الشرعية ومرجعيتها الحصرية في رسم السياسات الوطنية في المجالات كافة والقرارات الدولية ولا سيّما منها القرار 1701 الذي حظي باجماع اللبنانيين، معتبرة أن تجنيب لبنان الأخطار إنما هو عنوان أساسي للإستراتيجية الوطنية ويقتضي أن يبدأ الحوار في هذا الشأن سريعاً.
وأكدت الأمانة العامة تمسكها بضرورة إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في مواعيدها القانونية، بما يمكن إقراره من إصلاحات، معلنة رفضها أي محاولة للربط بين حجم الإصلاحات ونوعها ومبدأ إجراء هذه الإنتخابات التي يجب أن تبقى فوق أي عمليات إبتزاز أو مصالح ورؤى سياسية وحزبية وفئوية.