#adsense

زهرا: نعيش استكبارا داخليا حيث يقال “تكلموا فإما نخونكم او لا نستمع اليكم”

حجم الخط

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا تعليقا على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان المشكلة تكمن في وجود السلاح خارج اطار الدولة، معتبرا ان توصيف هذه المشكلة يتم بكل محبة عبر التأكيد ان هذا الامر لا يؤدي الى بناء دولة وحماية لبنان.

واكد زهرا في حديث لـ"تلفزيون لبنان" ان القول ان هناك من يستدعي الإعتداء هو قول مردود، مضيفا "هاجسنا الأساسي هو حماية لبنان واللبنانيين وحفظ كرامتهم، وليس فقط حمايتهم بأسلوب توسّلي وبمنطق الخوف، بل بمنطق انّ لبنان دولة كرامتها وكرامة شعبها تأتي من دور هذه الدولة وليس من ايّ دور آخر".

ولفت الى ان ما يبرهن صحة هذا المنطق هو الاستكبار الذي كان يشتكى انه ميزة الدول العظمة فاذ اصبح يمارس في الداخل اللبناني بمعنى "تكلّموا ما شئتم فإما ان نخوّنكم او لا نستمع اليكم، ونحن امر واقع مستمرّ ونحن من يأخذ القرارات، وبالتالي برأي انّ هذا تجاوز لوجود الدولة والنظام".

واكّد زهرا انّ الفريق المؤيد لوجود السلاح غير الشرعي، على الرغم من موافقته على الحوار حول كيفية حماية لبنان، فقراره متّخذ وخطّته موضوعة وهي ليست برسم المراجعة، وبرأيهم انّ طاولة الحوار هي للّهو والإلهاء، وهناك فريق آخر كبير من اللبنانيين لا يوافق على هذا المنطق.

وشدد زهرا على ان الحلّ الأسهل هو بوضع سلاح حزب الله بتصرّف الجيش والدولة ضمن الموارد الإستراتيجية لإستخدامه في الدفاع عن لبنان، لأنّ الدولة لا تستطيع التزاوج مع سلاح خارج عن سلطتها.

وجدد زهرا القول ان سلاح حزب الله لديه مهمّة إقليمية وهي المشاركة في الدفاع عن الملف النووي الإيراني، وهذا السلاح يستخدم ايضاً في التهويل للحصول على مكاسب في الداخل اللبناني.

وعن ذكرى 14 شباط والخطب التي القيت فيها، رأى زهرا انّ الكلام السياسي شيء والتمسّك بالمبادئ شيء آخر وهذا ما ظهر بوضوح واثبت ان الكلمات في ساحة الشهداء كانت خطاب واحد في 4 مقاطع تناولت كلّ الزوايا السياسية والإدارية والحكومية والتطلّعات الوطنية، وكلّ خطيب ركّز على ناحية محددة.

وعن اسباب الهجوم عن القوّات اللبنانية، رأى زهرا انّ هذا يأتي ضمن سياسة فرّق تسد وهي تستهدف الفريق الأشد صلابة ضمن قوى 14 آذار لإضعافها وضربها.

واكّد زهرا ان القوّات اللبنانية تؤيّد بشكل كامل موقف وسياسة رئيس الحكومة سعد الحريري والتي تؤدي الى الإستقرار الذي يحتاجه لبنان، وشدد على انّ العلاقة بين رئيس الحكومة والدكتور سمير جعجع علاقة ثقة وإحترام متبادلين.

وقال زهرا ان هناك ثلاث ثوابت في كلّ مسيرة القوّات اللبنانية وهي إيماننا بوطننا، وإيماننا بالله، وإيماننا بأنفسنا وقدراتنا، وهذه الثوابت لم ولن تتزحزح يوماً.

ولفت الى أن النائب ميشال عون يتصرف وكأنه هو الشرعية المسيحية في لبنان، مشيراً الى أنه "رغم وجود عون عبر مناصريه فقد رأينا في الإنتخابات النيابية الأخيرة وفي الإنتخابات النقابية والطلاّبية الى اين تقوده السياسة التي يعتمدها، وهو يتصرّف وكأنه المرجع المسيحي الأوّل في لبنان وهذا غير صحيح".

ورأى زهرا انّ الدستور حدد بدقة المواضيع التي تحتاج الى الديمقراطية التوافقية، وكيفية ممارسة هذه الديمقراطية .وشدد زهرا على أن "لنسبية بالنسبة للقوات اللبنانية هي موضوع اصلاحي ولكن لا يجب أن تكون إنتقائية.

واعلن انّ الحكومة لم تبدأ بالإنتاج الحقيقي بعد ولا نستطيع بالتالي ان نحاسبها .واكّد ان 14 آذار حركة شعبية ولدت كردّة فعل وتنامت وكبرت، وهي حققت جزءاً كبيراً ومهمّاً من أهدافها المعلنة .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل