ذكر شهود عيان ومحتجون إن آلاف المتظاهرين اقفلوا مناطق في ساحل العاج في احتجاج على قرار الرئيس لوران غباغبو حل الحكومة واللجنة الانتخابية.
ومن المؤكد أن يعطل قرار الرئيس ثانية انتخابات رئاسية مقررة في بداية آذار. وجاء قراره في أعقاب خلاف مع اللجنة الانتخابية بشأن قوائم الناخبين.
ويتنامى الاحباط بسبب سنوات من التأخير في انتخابات تهدف إلى احلال السلام في البلاد بعد حرب دارت رحاها بين عامي 2002 و2003 وأدت إلى انقسام البلاد بين حكومة غباغبو والمتمردين الذين يسيطرون على الشمال.
ودعت المعارضة إلى احتجاجات واسعة في الشوارع مما أثار إمكانية وقوع أعمال عنف في أكبر بلد في العالم منتج للكاكاو.
وفي مدينة أبيدجان سيطر محتج على حافلة تابعة لشركة نقل وطنية وأشعل بها النيران.
وقال توماس كوفي أهيبو مدير شركة النقل في أبيدجان "كان هناك مخرب داخل الحافلة تخفى وكأنه راكب وفور وصولنا الى موقف الحافلات سكب سائلا قابلا للاشتعال وأضرم النار."
وأضاف أهيبو "منذ أن أعلن الرئيس حل الحكومة واللجنة المستقلة للانتخابات نواجه أعمال عنف من جانب أشخاص مجهولين ينتهزون الوضع إما لتدمير حافلاتنا أو إضرام النار بها."