اعتبرت مصادر في قوى 14 آذار ان كلام الامين العام لحزب حسن نصر الله يضع لبنان امام كل الاحتمالات، سائلة "من المسؤول عن حماية لبنان؟"
واكدت ان الدولة التي يطالب بها شعب 14 آذار هي القادرة على حماية لبنان من خلال اطلاق حوار داخلي مع الحزب وعدم اعطاء اي ذريعة لاسرائيل كما تساءلت هل يجوز الاستمرار في تلزيم الامن في لبنان الى فريق من اللبنانيين؟
ورأت لـ"المركزية" ان التراشق الاعلامي العنيف الذي يسود الجانب الاسرائيلي من جهة وجانب الحزب من جهة اخرى يأتي قبل ايام من مناقشة مجلس الامن التقرير الدوري عن القرار1701 ويؤكد هذا التراشق ان حزب الله كما اسرائيل لا يعترفان بشرعية دولية، والحزب لا يعتبر ان هناك دولة لبنانية مسؤولة عن حماية لبنان فهو الذي يتولى الرد على اسرائيل ويتولى قرار السلم والحرب وتقرير شكل الرد وبالتالي على الدولة اللبنانية فقط ان تتكيف مع القرار المناسب الذي يتخذه الحزب.