قرأ عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" القيادي في تيّار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش في كلام السيّد نصر الله استعداداً لحدث كبير، مذكراً بان قوى الأكثرية، و"بالرغم من رفضها المطلق للتهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، والتي لا يمكن القبول بها، فانها مقتنعة بأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد الدولة اللبنانية وحدها، لا بيد أي فريق لبناني مهما بلغت قوته العسكرية، لأنه في هذه الحال يصبح لبنان معرضاً لشتى أنواع المغامرات العسكرية متى شاء هذا الطرف او غيره".
ورأى علوش في حديث إلى "اللواء" على انه لا يمكن لبلد أن يستقيم وتصلح اموره إذا كان هناك جيشان على أرضه، ودبلوماسيتان تتحدثان باسمه، وقوى داخلية مرتبطة بأحلاف خارجية. وشدد على أن قوى "14 آذار" تطالب، حتى وان كان هناك اعتداء إسرائيلي، بأن تكون سلطة المقاومة وقيادتها السياسية والعسكرية بيد السلطة اللبنانية، مشيراً إلى أن في ذلك قوة للبنان تمكنه من مواجهة أي عدوان قد يتعرّض له، على اعتبار أن المقاومة الوطنية التي يُشارك فيها جميع اللبنانيين قادرة على الدفاع عن لبنان وسيادته اذا ما تعرض لأي اعتداء من جانب أي فريق•
ولفت علوش إلى أن "حزب الله" قد حدّد موقفه مسبقاً من طاولة الحوار، وهو يعمل على اقناع الفرقاء اللبنانيين بوجهة نظره من هذا الموضوع، بغض النظر عن مواقف الفرقاء الاخرين من موضوع سلاحه، الأمر الذي يثير شكوكاً حول إمكانية توصل طاولة الحوار الى أي نتيجة، طالما ان موازين القوى الداخلية والإقليمية لا تزال كما هي.
وأبدى علوش تخوفه من ان لا "نجد مخرجاً أو مجالاً للخروج من هذا الوضع الا بتغيير في المشهد الاقليمي، ما يحتم على حزب الله إعادة النظر في مواقفه".