رأى وزير الدولة عدنان السيّد حسين أن هناك "خطوة مهمة تمثلت باقرار النظام النسبي في الانتخابات بما يؤمن عدالة التمثيل ويحافظ على التنوع الطائفي والعائلي والحزبي في المدن والبلدات والقرى بشكل أفضل مما يحققه النظام الأكثري". وأشار ان الانتخابات البلدية هي خطوة تساعد لاحقاً على الوصول الى اللامركزية الادارية، مضيفاَ ان انتخاب مجالس الأقضية لاحقاً يحتاج الى النظام النسبي الذي "لا يقصي أصوات البلدات والقرى الصغيرة في أي قضاء من الأقضية".
وقلل السيد حسين في حديث إلى "النهار" من شأن إمكان ان تعطل النسبية المجلس البلدي نتيجة وصول قوى متعددة حزبياً وسياسياً بقوله: "هذا التقدير غير دقيق لان النظام الاكثري المعمول به قد عانى الانقسامات نتيجة الاستقالات والتعطيل في أكثر من 140 مجلساً بلدياً في لبنان".
وأوضح ان "النسبية تقود بطبيعتها الى نوع من الائتلاف والتحالف بين قوى متعددة وهذا ما نحتاج اليه وطنياً".
وإلى ذلك، أبلغ السيد حسين "السفير" ان إصرار رئيس الجمهورية على إصلاح نظام الانتخابات البلدية ولاحقا النيابية كان عنصرا حاسما في إقرار مبدأ النسبية، يضاف إليه تفهم الرئيس سعد الحريري وعدد كبير من الوزراء لهذه العملية الإصلاحية.