طالبت حركة الناصريين الأحرار الدولة اللبنانية المشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في الجماهيرية الليبية وعلى أرفع مستوى .
وجددت رؤيتها بأهمية الإستفادة من الفرصة التاريخية لطرح قضية الإمام موسى الصدر أمام القادة العرب وبضيافة الدولة التي يتهمها البعض بإخفائه.
وأشارت الحركة الى أن هذه الفرصة لن تتكرر وأن الدعوات لمقاطعة القمة في الجماهيرية الليبية لن تقدم ولن تؤخر في هذه القضية، بل على العكس لن تصب في مصلحة كشف حقائقها وخباياها وخفاياها.
وأكدت الحركة بأن قضية الإمام موسى الصدر هي قضية وطنية بإمتياز وأن مطالبة الدولة اللبنانية بمقاطعة القمة العربية تحت حجة اتهام ليبيا بجريمة إخفائه هي هروب الى الأمام وفي كل الإتجاهات، وبالتالي إضاعة الفرصة من إمكانية وضع هذه القضية الوطنية على سلم أولويات جدول أعمال القادة العرب وتحميل الجميع مسؤولياتهم وطرح هذه القضية وتفعيلها مجدداً أمام الرأي العام العربي والدولي لكشف مصيرها.
ولفتت الحركة الى خطورة تمثيل لبنان في القمة العربية بوفدٍ دون المستوى، لأن التحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية تفرض على الدولة اللبنانية المشاركة وبأعلى مستوى في كافة الأروقة والمناسبات والإجتماعات العربية والدولية لتحصد أكبر إجماعٍ داعم لها لتمكينها ومساعدتها في مواجهة المخاطر المحدقة بها .