لفتت وزيرة الدولة منى عفيش إلى انها طرحت امكان ترشح السيدات الى المجالس البلدية في بلداتهن الأصلية، وليس في بلدات أزواجهن حتى ولو نقلن مكان قيدهن. لكن هذا الاقتراح رفض "لأنه يفتح المجال أمام الكثير من التشعبات".
وفي حديث إلى "النهار"، أكدت انه في هذا الرفض "ثمة تمييز ضد المرأة، وخصوصاً ان الدستور يؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة"، لافتة إلى
ضرورة حصول توعية على صعيد المجتمع.
وعن الكوتا النسائية التي وافق عليها مجلس الوزراء بنسبة 20 في المئة، أشارت عفيش إلى ان هذا تمييز ايجابي، وخطوة اولى كي تصل المرأة الى الاعلى، علماً أنها شخصياً ضد الكوتا. وقالت: "كنت أفضّل أن تكون الكوتا على دورتين انتخابيتين فقط كي يعتاد المجتمع على وجود سيدات يترشحن ويخضن الانتخابات، وبالتالي كي لا تحدد مشاركتهن في أي كوتا بل تكون مفتوحة".
وشددت عفيش على ضرورة تشكيل لوبي نسائي، قائلة: "اذا استطعنا التوصل الى تشكيل هذا اللوبي يعني نكون قد وصلنا الى مرحلة متقدمة جداً". وختمت: "انا مع لوبي نسائي لكن من دون تعصب، وأشدد على مقولة أنا لا أريد أن أتساوى بالرجل بل أريد أن نتكامل معاً."