#adsense

جعجع: اصلاحات قانون الانتخابات البلدية أُقرت والفضل الكبير يعود الى رئيسي الجمهورية والحكومة والتجربة ستُثبت مدى صحتها

حجم الخط

 

                                   

                                    تصوير ألدو أيوب

 

اثنى رئيس الهيئة التنفيذيية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على الخطوة التي قام بها مجلس الوزراء الاربعاء بما يتعلق بالاصلاحات المرتبطة بقانون الانتخابات البلدية والتي تتجه في الاتجاه الصحيح، ولكنه استغرب تأجيل الجلسة الثانية للحكومة الى 27 من الشهر الحالي لاقرار مشروع القانون بشكل نهائي وارساله الى مجلس النواب.

واعلن جعجع في دردشة اعلامية في معراب ان الاصلاحات أُقرت والتجربة ستُثبت مدى صحتها وان "الفضل الكبير في اقرارها يعود الى رئيسي الجمهورية والحكومة الذين قاما بمجموعة اتصالات ومشاورات ادت الى ما ادت اليه ولو ان بعضهم – وللأسف – لم يكن يناقشها من باب الاصلاحات بل كمواضيع خلافية لغايةٍ في نفس يعقوب".

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الى ان الخبر الذي ورد في احدى وسائل الاعلام والقائل ان العاهل السعودي عبدالله والرئيس السوري بشار الاسد اتفقا على تأجيل الانتخابات البلدية في لبنان عارٍ عن الصحة باعتبار ان خادم الحرمين الشريفين لم يتدخل يوماً في اي تفصيل في الحياة السياسية اللبنانية حتى في ما هو اكثر اهمية من الانتخابات البلدية ، معتبراً ان هذا الكلام مؤشر واضح عن نوايا الفريق الآخر في تأجيل الاستحقاق البلدي حتى وصل الى حد ادخال الملك عبدالله والرئيس الاسد في هذه العملية في محاولة اخيرة لتأجيل الانتخابات البلدية.

ورداً على سؤال، نفى جعجع ما سُرب في احدى الوسائل الاعلامية من أن رئيس الحكومة بات مقتنعاً بضرورة تأجيل الانتخابات البلدية ويعمل لاقناع رئيس الجمهورية بذلك، معللاً بأن الرئيس الحريري حريص على وجوب اجراء الانتخابات في موعدها المحدد فقام باتصالات لتحضير جلسة مجلس الوزراء بالأمس من اجل مناقشة الاصلاحات واقرارها.

وعن تخوف المسيحيين من قانون النسبية، قال جعجع: "ان من طرح النسبية في البداية هو وزير الداخلية زياد بارود والى حد علمي ان يكون قد عارضها احد من المسيحيين او المسلمين ولو ان المسيحيين يفضلون النسبية على القانون المعتمد حتى اليوم"، مشيراً الى ان النسبية كمبدأ بات الجميع يُفضلهُ واصبح تقريباً متفق عليه"، مضيفا: "اما في ما يتعلق بالنسبية في الانتخابات البلدية فهناك وجهتا نظر: الاولى تقول إن النسبية تُمكّن العائلات وكل الزعامات والفرقاء في قرية واحدة على ان تتمثل وبالتالي سيكون وضعها افضل فيما الثانية تقول إن وجود الجميع في المجلس البلدي سينقل مشاكل القرية الى البلدية وبالتالي سيُعطل هذا الجسم التنفيذي الأمر الذي نتركه للأيام لتبرهن صحته ذلك او عدمه".

 

ورداً على سؤال، جدد جعجع التأكيد على موقف أميركا وفرنسا واوروبا وكل دول العالم من لبنان والذي لن يتغير "لأن التاريخ لا يعود الى الوراء وعلى اساسه تُبنى السياسات والمصالح"، مذكراً "بالقرارات الدولية من الـ 425، 1559، 1680، 1701 و 1757 التي يحاول البعض تدميرها من وقت الى آخر فيما انها نقاط ارتكاز اساسية في السياسات الخارجية للدول التي تحترم نفسها، ثبتت كيان الوضع اللبناني بشكل نهائي".

وكان جعجع قد التقى النائب خالد زهرمان الذي عرض للأوضاع السياسية العامة في البلاد ولا سيما موضوع الساعة الانتخابات البلدية اضافةً الى شؤون منطقة عكار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل