#adsense

الاجتماع الدوري لكتلة “المستقبل”: حشد 14 شباط كرس ثبات الجمهور والخطب متنوعة ضمن التكامل وتعبر عن الطموحات

حجم الخط

اعتبرت كتلة "المستقبل" النيابية أن الحشد الجماهيري المتنوع والسلمي والحضاري الذي شهدته الساحة هذه السنة، كرس بشكل قاطع حيوية واتساع وتنوع وثبات جمهور انتفاضة الرابع عشر من آذار وجديته والتزامه الصادق بالعناوين التي آمن بها الرئيس الحريري واستشهد من أجلها والتف من حولها الشعب اللبناني، وأهمها العيش المشترك والاحتكام للنظام الديمقراطي والالتزام بمبدأ تداول السلطة بشكل سلمي، والتمسك بالعروبة المنفتحة والرحبة الآفاق، والعمل على تعزيز العلاقات العربية – العربية المبنية على أساس الاحترام المتبادل للاستقلال والسيادة.

الكتلة، وإثر اجتماعها الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، رأت في المواقف والخطب التي القيت خلال الاحتفال مسألة طبيعية باعتبارها تعبر عن مواقف الأطراف والقوى السياسية التي يتشكل منها التحالف السياسي لقوى الرابع عشر من آذار، التي تستند إلى التنوع ضمن التكامل في المواقف التي تعبر عن الطموحات الطبيعية للبنانيين وتطلعاتهم وتقديرهم لمصالحهم الوطنية العليا.

وتوجهت الكتلة بالتقدير إلى الأجهزة الحكومية، الأمنية والإدارية، للجهد الذي قدمته في مواكبة هذا الاحتفال الوطني الكبير الذي تميز بالتصرف الحضاري من قبل اللبنانيين، وخاصة ما رافقه من التزام بالأنظمة وتقيد بالقوانين وغياب كل ما يعكر صفو هذه المناسبة الوطنية.

واثنت على التزام الحكومة بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها وفي إعداد مشروع قانون يؤدي إلى اعتماد إصلاحات عديدة تسجل، عند تطبيقها، في خانة الايجابية في سجل الحكومة وتضع البلاد على عتبة تطور ايجابي في مسار الممارسة الديمقراطية.

الكتلة توقفت أمام تصاعد التهديدات الإسرائيلية تجاه لبنان، إضافة إلى الممارسات الإسرائيلية العدوانية في المنطقة ومنها استخدام الموساد الإسرائيلي لوثائق سفر أوروبية، مزورة أو مسروقة، في عملية اغتيال المسؤول في حركة حماس محمود المبحوح وهذا ما يساهم في دفع الأجواء في المنطقة نحو تصاعد التوتر بسبب غياب التوجهات السلمية واتساع أجواء ولغة التصعيد، وأكدت الكتلة على أهمية التيقظ الدائم لمخططات وأطماع العدو الإسرائيلي والعمل على تفويت الفرص عليه للاعتداء على لبنان.

كذلك تناولت الكتلة قضية تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه وذلك لمناسبة الدعوة لمؤتمر القمة العربية في ليبيا وأكدت الكتلة على أن قضية الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه هي قضية وطنية تهم كل اللبنانيين ويقتضي متابعتها. ومن جهة ثانية، فان مسألة المشاركة في القمة العربية هي مسألة غاية في الأهمية سيما في الظروف الدقيقة التي تجتازها منطقتنا وأمتنا العربية وتداعيات ذلك على لبنان، في الوقت الذي يمثل لبنان المجموعة العربية كعضو غير دائم في مجلس الأمن وهو ما يوجب عليه أن يكون على تماس وتفاعل كامل مع ما يجري من تطورات على الصعيدين العربي والإقليمي.

ونظرت الكتلة بايجابية للمراحل المتقدمة التي بلغها البحث عن الحقائق والضحايا في كارثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة. وفي هذه المناسبة تود الكتلة توجيه التحية للأجهزة الرسمية اللبنانية المدنية والعسكرية وتخص بالشكر الجيش اللبناني، وتحديدا فرقة مغاوير البحر وفرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وأجهزة وزارة الصحة والفريق العامل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي وكذلك في مديرية الطيران المدني، وهي الإدارات التي تبذل جهدا كبيرا ساهم ويساهم في العثور على الضحايا والتعرف إليهم كما العثور على أجزاء الطائرة وذلك بالرغم من الظروف الصعبة لهذه المهمة على مختلف المستويات، وهذا ما يساعد أهالي الضحايا على بلسمة بعض جراحهم وتخفيف الآلام التي يعيشونها جراء هذه الكارثة المأساة التي حلت بلبنان. كذلك، تتوجه الكتلة بالشكر من جميع الحكومات الصديقة التي أسهمت في البحث والتفتيش عن ضحايا الطائرة وبعد ذلك في تحليل المعلومات في الصندوقين الأسودين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل