أكدت مصادر لبنانية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يدرك تماما استحالة مشاركة لبنان بوفد رفيع المستوى، وأنه يسعى لرفع مستوى التمثيل إلى أقصى حد ممكن، وإذا كان السقف الأقل الذي ارتضى به رئيس مجلس النواب نبيه بري للمشاركة هو تمثيل لبنان بالقائم بأعمال سفارة لبنان في طرابلس الغرب، فإن المعلومات التي توفرت لـ"الشرق الأوسط" تشير إلى إمكانية رفع مستوى التمثيل إلى رتبة وزير، على أن يكون الوزير من الطائفة المسيحية تجنبا لإرباك القيادات الإسلامية.
واشارت مصادر مواكبة للاتصالات مع موسى لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن البحث يتركز الآن على "كيفية استيعاب الأزمة وتجاوزها من دون اهتزازات تمس بأجواء الوفاق السائدة في لبنان، وتجنيب لبنان خضة من هذا النوع".