#adsense

كتب الرفيق جوزيف يزبك: ويسألون بعد أين القوات اللبنانية؟!

حجم الخط

 

يسألون عند الشدة أين "القوات اللبنانية" من الخيارات السياسية، وما مدى تماسك الجسم القواتي الداخلي، ونقول لهم: إن "القوات اللبنانية" ليس لها تاريخٌ نشأت به من حيث الزمن بل هي صوت الوجدان المسيحي بإمتياز نشأت منذ ولادة السيد المسيح.

وانتشرت حول العالم تحت أسماء متعددة، كي تحفظ الصوت المسيحي الحر بخياراته وانتمائاته ومجتمعه تحت عنوان "المقاومة المسيحية".

إن البعض لا يدرك أو لربما يستخف من حيث موقعه السياسي والفكري والجماهيري بقدرات شعب جاء إلى لبنان مضطهداً لأجل صليبه، سكن أعالي الجبال ودفع بقوافل من الشهداء. وعلى رأس هذا الشعب البطريركية المارونية، ومن اعطوا مجد لبنان من البطريرك مار يوحنا مارون وصولاً إلى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير اطال الله بعمره.

استقلينا بقراراتنا تحت ضغوط دولية لكي يفهم العالم أن مسيحيي لبنان هم مفتاح الشرق ولا أحد يمكن أن يساومهم على لبنان الكبير.

أما عن مدى تماسك "القوات اللبنانية" في بيتها الداخلي، للمحبين والمقربين، للغائرين والحاقدين نقول: "إن البيت القواتي متماسك بأسسٍ لا يفرقها زمن أو تحالف، أسس مبنية على مبادئ صلبة، جمعت الرفاق تحت راية واحدة لا مدى لها وإن كانت خارج الـ ١٠٤٥٢ كم اي في بلاد الإغتراب. وهؤلاء الرفاق هم من ركائز المؤسسة التي بجهودهم تفاعلت علاقتها الخارجية بالمجتمع الدولي وحافظت في الوقت عينه على تراث ومبادئ وطنية وسط ابناء الجالية اللبنانية في بلاد الإغتراب.

إن الرفيق في "القوات اللبنانية" لا يبني أفكاره تجاه المؤسسة على خيارات تبنى على منافع شخصية بل يزرع ولا يحصد بسبيل اطماعه الشخصية، لا بل يتفوق على غيره بايمانه بقضيته والسعي لرفع شأنها.

ونقول لمن يعتقد أننا يوماً ما سنرحل أو نستسلم، كما قال الحكيم في 14 شباط: "جنةٌ في الذل لا نرضى بها، وجهنمٌ في العز أفخر موطن".


الرفيق جوزيف يزبك  أمين سر مكتب القوات اللبنانية – فرع المملكة المتحدة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل