#adsense

“الأحرار”: جمهور 14 آذار أثبت أنه الضامن لمسيرة العبور إلى الدولة بمرتكزاتها الميثاقية ومبادئها الدستورية

حجم الخط

اعتبر حزب "الوطنيين الأحرار" أن جمهور 14 آذار، أثبت أنه جمهور الوفاء للثوابت الوطنية، انه الضمير بالنسبة إلى انتفاضة الاستقلال الثاني وثورة الأرز، والمرجع الذي منه تنبثق الإرادة اللبنانية وعليه تتكئ سيادة الشعب والوطن، والضامن مسيرة العبور إلى الدولة بمرتكزاتها الميثاقية ومبادئها الدستورية.

وقال الحزب في اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون: "لقد أثبت جمهور 14 آذار أيضاً في 14 شباط خياره الواضح المعروف وما سبق وقاله في الإنتخابات النيابية التي أرادها حلفاء المحور السوري ـ الإيراني استفتاءً على سلاح حزب الله بعدما تلقوا جرعة تشجيع من مرجعيتهم الإقليمية التي تنبأ أحد قادتها بانتصارهم لأنهم الأقوى، فيما راح الآخر يعِد بأن نتائجها ستغير وجه المنطقة. هكذا فرض شعب الاستقلال الثاني معادلة الديمقراطية والنضال السلمي الحضاري في وجه السلاح والاستقواء به والإنخراط في استراتيجية المحور الإقليمي، ولو أن موازين واعتبارات إقليمية سرقت منه الانتصار وفرضت أصحاب السلاح والملتحقين بهم شركاء لمن حصل على تفويض الناخبين، متنكرة بذلك لإرادة الأكثرية، وضاربة أحد ركائز الديمقراطية، عنينا تداول السلطة من جهة، ووجود أكثرية تحكم وأقلية تعارض، وكل ذلك تحت عنوان الديمقراطية التوافقية من جهة أخرى".

وردا على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، قال حزب "الأحرار": "نحن لا نشتاق للحرب ولا نريدها، ولا نقبل بتحكم طرف منفرداً بقدرنا وبقدر الوطن والمواطنين، ونطالبه أن يكون جزءاً من كل، من خلال الدولة الحاضنة الحامية الجامعة، فأين الخطأ؟ وأين الجريمة؟ وأين الخيانة؟ ونقول بموضوعية ووضوح ان ليس في لبنان من يراهن على الحرب أو يستدعي حرباً، إنما يبذل كل مستطاعه للبحث عن الوسائل الناجعة لإبعاد شبحها عن الوطن، ولتفشيل المراهنين على إبقائه ساحة لتوجيه الرسائل وتصفية الحسابات وللردع المزعوم. ولكن نسأل: هل هذا حال من يتباهى بامتلاكه أشد الأسلحة فتكا ودمارا ويجاهر بتماهيه مع إيديولوجية واستراتيجية ومرجعية خارجية وضعت نفسها في عين الإعصار وراحت تطلق تهديداتها بكل الاتجاهات"؟.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل