أيد عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش تطبيق قانون النسبية في الانتخابات البلدية، كاشفاً "اننا وافقنا على موضوع انتخاب المغتربين، وايلاء وزارة الداخلية مهمة اعتماد آلية التصويت".
وأوضح حبيش، في حديث الى محطة الـ"MTV"، ان "المجالس البلدية اليوم في القانون الحالي عليها أن تمثل بالنصف زائد واحد"، مشيراً الى ان "مبدأ النسبية لا يمكن أن يُطرح منفصلاً عن النظام الداخلي للبلديات".
أما عن مشكلة انتخاب الصوت التفضيلي، أكد حبيش: "اننا نشجع المعركة ضمن الفريق الواحد"، ولفت الى انه "ليس كل ما يتم الاتفاق عليه في مجلس الوزراء من الضروري أن يُعمل به في مجلس النواب".
ونفى حبيش كل ما يشاع عن وجود توافق بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد أو عن اقتناع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بتأجيل الانتخابات البلدية.
وأكد "إصرار الرئيس الحريري على اجراء الانتخابات البلدية في موعدها كما رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقوى 14 آذار".
فيما يخص التعديلات المطروحة على الانتخابات البلدية، رأى حبيش أن "بعضها اصلاحي وبعضها الآخر مجرد تعديل"، كاشفاً "اننا وافقنا على موضوع انتخاب المغتربين، وايلاء وزارة الداخلية مهمة آلية التصويت".
أما عن زيارة النائب وليد جنبلاط الى سوريا غداً، رأى حبيش انها "تأتي في اطار تموضعه الجديد ونحن في صدد انتظار ما سيحصل لنعلم ما اذا كانت هذه الزيارة ستعيد نسج العلاقات بين سوريا ولبنان، وما سيصدر عنها من كلمات".
أضاف: "اننا من الداعين الى ان تكون العلاقات اللبنانية والسورية بين دولة ودولة وليس بين جهات سياسية وزيارة النائب جنبلاط الى سوريا لن تؤدي الى انتقاله الى فريق 8 آذار خصوصاً انه يعتبر اليوم وسطياً وليس مع فريق معيّن."
وأشار الى ان "كل المواقف السياسية لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" ما زالت تميل الى فريق 14 آذار أكثر منها الى 8 آذار".
وشدد حبيش على أن "الثوابت الأساسية في فريق 14 آذار ما زالت كما هي علماً ان الأسلوب يمكن أن يكون قد تغير بسبب تغير الظروف الاقليمية والتحالفات العربية".
وختم بالقول: "ان القرار الذي اتخذ في الحشد الجماهيري في 14 شباط 2010 كان يهدف الى اعادة استنهاض الشارع والتأكيد على استمرار ثورة 14 آذار، وما رأيناه أكد ايمان الشعب اللبناني بثوابت 14 آذار، ولا يزال يطالب قياداته بالتضحية في سبيل الحفاظ على هذه الثوابت والعبور الى الدولة اللبنانية".