اعلنت مصادر في المعارضة وأخرى طبية ان قوات الأمن في ساحل العاج فتحت النار على مئات المتظاهرين في بلدة جانوا بجنوب غرب البلاد مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
ومظاهرة اليوم هي الأحدث في سلسلة من المظاهرات التي تشهدها ساحل العاج أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم منذ أن حل الرئيس لوران جباجبو الحكومة واللجنة الانتخابية في أعقاب نزاع بشأن تسجيل الناخبين يوم الجمعة الماضي.
وقال مصدر في مستشفى لرويترز "هناك قتلى لكنني لا استطيع ابلاغكم بالعدد الدقيق لان هذا يعود إلى السلطات." وقدر عضو بالمعارضة كان في المظاهرة عدد القتلى بثلاثة لكن لم يصدر تأكيد من جهة مستقلة.
وتتعرض ساحل العاج التي كانت في السابق قوة اقتصادية في غرب افريقيا لضغوط دولية متزايدة لاستئناف عملية انتخابية تهدف الى انهاء ازمة بدأت بسبب حرب اندلعت عامي 2002 و2003. وكان من المفترض اجراء الانتخابات في باديء الامر عام 2005.
ومن المؤكد ان يؤدي قرار جباجبو الى تأجيل الانتخابات التي تحدد احدث موعد لها في اوائل مارس اذار. وجاء قرار جباجبو بعد ان اتهم رئيس اللجنة الانتخابية روبرت مامبي بإضافة اسماء بصورة مخالفة الى السجلات الانتخابية لتعزيز الاصوات المعارضة.
وتتصاعد حدة الغضب العام بسبب سنوات من عدم الاستقرار السياسي والاهمال في حين ينتظر المواطنون الانتخابات التي ينظر اليها على انها السبيل الوحيد لوضع حد للصراع المرير.